وات - قالت وزارة الدفاع الوطني في بلاغ اليوم الاثنين إن طائرة عسكرية ثانية عادت ليلة أمس الأحد، حوالي منتصف الليل، من مطار روما (إيطاليا) وعلى متنها ثلاثة تونسيين وجثمانين اثنين لتونسيين كذلك.
وذكّرت وزارة الدفاع بأن طائرة عسكرية أولى كانت قد عادت أمس الأحد من مطار روما وعلى متنها 70 تونسيّا من بينهم رضيع كانوا عالقين بالمطار المذكور.
وقام الطاقم الطبي العسكري بالفحوصات الضروريّة للمسافرين قبل ركوب الطائرة، وفور وصولهم تم إخضاعهم إلى الحجر الصحّي لمدّة 14 يوما وفق ما تقتضيه إجراءات لتوقي من انتشار فيروس كورونا.
وكان وزير الدولة المكلف بالنقل واللوجستيك، أنور معروف، أعلن السبت خلال ندوة صحفية، عن تخصيص طائرتين عسكريتين، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، قصد إجلاء المسافرين التونسيين العالقين بمطار روما، بعد توقف رحلات الخطوط التونسية من وإلى روما، وذلك تنفيذا للإجراءات التي قررتها الحكومة، في إطار الخطة الوطنية للتوقي من انتشار فيروس "كورونا".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وذكّرت وزارة الدفاع بأن طائرة عسكرية أولى كانت قد عادت أمس الأحد من مطار روما وعلى متنها 70 تونسيّا من بينهم رضيع كانوا عالقين بالمطار المذكور.
وقام الطاقم الطبي العسكري بالفحوصات الضروريّة للمسافرين قبل ركوب الطائرة، وفور وصولهم تم إخضاعهم إلى الحجر الصحّي لمدّة 14 يوما وفق ما تقتضيه إجراءات لتوقي من انتشار فيروس كورونا.
وكان وزير الدولة المكلف بالنقل واللوجستيك، أنور معروف، أعلن السبت خلال ندوة صحفية، عن تخصيص طائرتين عسكريتين، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، قصد إجلاء المسافرين التونسيين العالقين بمطار روما، بعد توقف رحلات الخطوط التونسية من وإلى روما، وذلك تنفيذا للإجراءات التي قررتها الحكومة، في إطار الخطة الوطنية للتوقي من انتشار فيروس "كورونا".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199833