الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بجندوبة يدعو رئيس الحكومة إلى التدخل لإعادة فتح مركز الفحص الفني المعطّل



وات - دعا الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة، في برقية وجهها يوم الخميس، لرئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، إلى "التدخل لفتح مركز الفحص الفني بالجهة ومركز البريد المجاور له، المُغلقين منذ 13 فيفري 2020، "بسبب احتجاج أصحاب العقار على عدم توصلهم بالتعويضات التي سبق وأن تعهدت بها وزارتا النقل وأملاك الدولة والشؤون العقارية، منذ أكثر من خمس سنوات".

وجاءت هذه البرقية بعد أن أعرب عدد من أصحاب السيارات ومن ممثلي الإدارات والمؤسسات العمومية، عن تذمّرهم من عملية الغلق التي طالت المركز واضطرارهم للتنقل، إما إلى باجة أو الكاف أو تونس، لفحص سياراتهم.


وجاء في هذه البرقية: "إذ يأسف الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة، لمثل هذا القرار الذي عطّل مصالح آلاف المواطنين من أصحاب السيارات الخاصة والعمومية وتجنبا لأي شكل من أشكال التصعيد والإحتجاج، لاسيما بعد أن اضطر المئات إلى التنقل إلى باجة أو الكاف أو تونس لفحص سياراتهم وما خلفه ذلك من قلق مشهود لدى طالبي خدمة الوكالة ومركز البريد، فإن الإتحاد يدعوكم (رئيس الحكومة)، إلى التدخل العاجل لإعادة فتح هذا المرفق العام والهام على أن يتم توضيح التعهدات المقدمة لورثة العقار وأن تحدد لهم آجال صرفها بشكل دقيق".
وتستغل الدولة العقارات منذ أكثر من 38 سنة، فيما ينتظر المالكون الأصليون للعقار، التعويضات التي خضعت لاختبار مصالح وزارة أملاك الدولة منذ سنة 2000.

وحسب رئيس الإتحاد الجهوي لمنظمة الأعراف، سعد الله الخلفاوي، فإن اضطرار الإتحاد لتوجيه هذه البرقية "جاء لفض الاشكال العالق والذي كثيرا ما كان مصدر احتجاجات متواترة، فضلا عن أنه يأتي بعد أن استنفد كل المحاولات"، مشيرا إلى أن "تعطل مصالح أصحاب السيارات والمؤسسات والمواطنين، يساهم في تعطيل المشاريع وأن الامر بات في أشد الحاجة لتدخل سريع ينهي غلق هذه المرافق المجهزة والجاهزة للعمل ويمنح أصحاب العقار حقوقهم المشروعة".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 199701