المنستير: إيقاف أشغال تنفيذ القسط الثالث لمشروع "فالاز المنستير" لمدّة شهر



وات - أذن والي المنستير، أكرم السبري، اليوم الأربعاء، بإيقاف أشغال تنفيذ القسط الثالث من مشروع حماية "فالاز المنستير" (أي جُرف المنستير)، لمدّة شهر وتشكيل لجنّة جهوية مكلفة بمتابعة الاقتراحات الفنيّة الممكن إدخالها على مكوّنات المشروع وبلورتها، وذلك في ختام يوم إعلامي حول إنجاز أشغال القسط الثالث من مشروع تهيئة "فلاز المنستير"، نظمته اليوم بمقرها ولاية المنستير، بالتنسيق مع وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، بحضور عدد من مكوّنات المجتمع المدني والإدارات الجهوية المعنية والنائب عن ولاية المنستير بمجلس نواب الشعب، محمّد السخيري.

وأكّد الوالي أنّ أشغال مشروع القسط الثالث لحماية "فالاز المنستير" من الانجراف أو المد والجزر، دون الإضرار بطابعه الجمالي وسيقع تنفيذ هذا المشروع وفقا لشروط فنية يقع الاتفاق عليها من قبل مختلف المتدخلين، بما في ذلك ممثلي المجتمع المدني، وفق ما أفاد به (وات)، الملحق الإعلامي بولاية المنستير، سامي طرشون.
ونفى رئيس بلدية المنستير، منذر مرزوق ما يتم تداوله بشأن مكوّنات القسط الثالث، مؤكدا أنّها لا تشمل تهيئة أرضية لتسويقها تجاريا واقتصاديا.

وتشمل مكوّنات القسط الثالث من مشروع "حماية الفلاّز"، إحداث قنوات تصريف مياه الأمطار ومياه العيون الطبيعية للمحافظة على تماسك الطبقات الأرضية المكوّنة للفلاز والغطاء النباتي الطبيعي.

وخصّص اعتماد قدره 4ر3 ملايين دينار، لتنفيذ القسط الثالث على طول 1140 متر وأعلن عن طلب العروض في أفريل 2019 وانطلقت الأشغال فعليا في فيفري 2020، وفق ما أفاد به مدير عام المصالح البحرية والجوية بوزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، أحمد الكامل الذي أشار إلى أنّه سبق تنفيذ قسط أوّل لتهيئة "الفالاز" وحمايته باعتماد قدره 2 مليون دينار على طول 800 متر، ثم قسط ثان على طول 3ر1 كلم باعتماد قدره 10 ملايين دينار.
ويكتسي "فالاز المنستير" أهمية تاريخية وإيكولوجية (بيئية)، إذ يعدّ أكثر من 250 نوعا من النبات، فضلا عن قيمته الجيولوجية النادرة، فهو وجهة العديد من المختصين في مجال الجيولوجيا.
كما يعدّ "الفالاز" المتنفس الطبيعي الوحيد لمتساكني المنستير.
وكان المجتمع المدني ومختصون جامعيون في الجيولوجيا وعلم النبات، ندّدوا منذ سنوات وفي العديد من المناسبات، بما اعتبروه "تدخلا عشوائيا في الفالاز".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 199599