وات - انطلقت بلدية ذهيبة في اعداد الدراسات الفنية اللازمة لتجهيز مبانيها ومنشاتها بالطاقة الشمسية، وخصصت للغرض 200 الف دينار من ميزانيتها لسنة 2020 والمقدرة بحوالي 660 الف دينار.
وبين رئيس المجلس البلدي المختار العامري ل(وات) انه رغم محدودية الامكانات المالية للبلدية فكانت اولى بلديات الجهة التي بادرت بالاستفادة من الطاقة الشمسية الممكن الاعتماد عليها مستقبلا حتى في التنوير العمومي.
واكد العامري الحرص على تنفيذ عديد المشاريع المنتجة للطاقة من الشمس والرياح، وبين انه تم التوصل الى اتفاق مع مستثمرين لبناء محطات ضخمة تنتج 2 جيغاوات دون تمويل داخلي، الا انه اشار في المقابل الى عائق ضعف شبكة حمل الطاقة والمحول القادر على ضخ هذا الجهد الكبير من الطاقة للاستهلاك وحتى التصدير.
وطالب العامري في هذا الخصوص، الشركة التونسية للكهرباء والغاز، باستبدال شبكات متوسطة الجهد بشبكة قادرة على نقل الانتاج المتزايد مستقبلا من الطاقة الشمسية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبين رئيس المجلس البلدي المختار العامري ل(وات) انه رغم محدودية الامكانات المالية للبلدية فكانت اولى بلديات الجهة التي بادرت بالاستفادة من الطاقة الشمسية الممكن الاعتماد عليها مستقبلا حتى في التنوير العمومي.
واكد العامري الحرص على تنفيذ عديد المشاريع المنتجة للطاقة من الشمس والرياح، وبين انه تم التوصل الى اتفاق مع مستثمرين لبناء محطات ضخمة تنتج 2 جيغاوات دون تمويل داخلي، الا انه اشار في المقابل الى عائق ضعف شبكة حمل الطاقة والمحول القادر على ضخ هذا الجهد الكبير من الطاقة للاستهلاك وحتى التصدير.
وطالب العامري في هذا الخصوص، الشركة التونسية للكهرباء والغاز، باستبدال شبكات متوسطة الجهد بشبكة قادرة على نقل الانتاج المتزايد مستقبلا من الطاقة الشمسية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199550