القيروان : ترحيل 30 سائحا إيطاليا نحو بلدهم بعد التنسيق مع سفارتهم توقيا من فيروس "كورونا"



وات - أفاد رئيس اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة، والي القيروان، محمد بورقيبة، أنه تم، اليوم الثلاثاء، ترحيل 30 سائحا إيطاليا، قدموا، منذ أمس الاثنين، الى ولاية القيروان من مدينة طبرقة بجندوبة، نحو بلدهم، وذلك بعد التنسيق مع سفارتهم كاجراء وقائي من فيروس "كورونا".

وأضاف الوالي، في تصريح لـ (وات)، أن السياح قدموا بعرباتهم المجرورة في قافلة سياحية (caravane) وقضوا ليلة أمس داخل هذه العربات بمأوى احد النزل بالجهة بعد أن تم منعهم من الدخول كإجراء وقائي، وكانوا ينوون التوجه اليوم الى مدينة دوز بقبلي لقضاء بقيّة رحلتهم السياحية.


ومن جانبه، أكد المدير الجهوي للصحة بالقيروان، حمدي الحذري، في تصريح لـ (وات)، أنه تم اليوم فحص السياح للتأكد من عدم وجود اعراض الاصابة بفيروس "كورونا" باعتبارهم قادمين من منطقة موبوءة، وتقرر إخضاعهم للعزل الصحي الذاتي في عرباتهم إلا أنهم رفضوا، فتم اللجوء إلى ترحيلهم وذلك بالتنسيق مع سفارتهم، موضحا أنهم دخلوا التراب التونسي منذ يوم 5 مارس الجاري عبر ميناء حلق الوادي وتوجهوا مباشرة الى مدينة طبرقة.

ومن جهة أخرى، أفاد الحذري ان الاشخاص التسعة، الذين تم وضعهم في العزل الصحي الذاتي بولاية القيروان بعد ان قدموا في الباخرة الايطالية مع المصاب الأول بفيروس "كورونا"، يواصلون حاليا مدة عزلهم دون ان تظهر عليهم أية اعراض للاصابة بالفيروس الى حد الان.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 199505

Mandhouj  (France)  |Mardi 10 Mars 2020 à 18h 34m |           
و الله أمر مؤسف ..
أولا، لماذا وقع قبولهم ؟
ثانيا لهم 5 ايام عندنا . و ليس لهم اعراضا .
ثالثا، مع الأسف لم يقبلوا بعملية العزل حتى انتهاء المدة .
رابعا، حسب رأي، انسانيا ، لا يجوز ترحيلهم، و يجب فرض العزل الصحي بالتعاون مع طاقم السفارة، حتى يقنعوهم .
خامسا، شخصيا، أتكلم، ربما في الفارغ. و المسؤولين هم الذين لهم حق التصرف.


الله يحفظ الانسانية جمعاء من هذا الوباء.