وات - ذكرت، اليوم الأربعاء، المديرة الجهوية للصحة بزغوان، هاجر الميساوي، أن المواطن أصيل الجهة الذي عاد نهاية الأسبوع الماضي إلى مسقط رأسه قادما من ايطاليا بحرا، غير مصاب بفيروس "كورونا"، كما أنه لا يحمل أيّة أعراض لهذا الوباء، وذلك خلافا لما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الميساوي، في تصريح أفادت به لـ(وات)، أنه تم الاتصال بهذا المواطن من قبل مصالح الوزارة والادارة الجهوية للصحة ودعوته إلى ملازمة منزله كإجراء احتياطي حتى إشعار آخر.
وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن الباخرة التي تم وجود حالة إيجابية وحيدة من ضمن راكبيها، لم يكن على متنها أي مواطن من أبناء الجهة، على حد قولها، داعية كافة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الاشاعات والتثبت في الخبر من مصدره.
وأكدت، أن مصالح الادارة سخرت كافة مواردها البشرية والمادية وعبرت عن جاهزية إطارات وأعوان قطاع الصحة بالولاية والأطراف المتعاونة لمجابهة هذا الوباء، خاصة في حال اكتشاف حالات إصابة به في الجهة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت الميساوي، في تصريح أفادت به لـ(وات)، أنه تم الاتصال بهذا المواطن من قبل مصالح الوزارة والادارة الجهوية للصحة ودعوته إلى ملازمة منزله كإجراء احتياطي حتى إشعار آخر.
وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن الباخرة التي تم وجود حالة إيجابية وحيدة من ضمن راكبيها، لم يكن على متنها أي مواطن من أبناء الجهة، على حد قولها، داعية كافة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الاشاعات والتثبت في الخبر من مصدره.
وأكدت، أن مصالح الادارة سخرت كافة مواردها البشرية والمادية وعبرت عن جاهزية إطارات وأعوان قطاع الصحة بالولاية والأطراف المتعاونة لمجابهة هذا الوباء، خاصة في حال اكتشاف حالات إصابة به في الجهة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199137