وات - أطلقت جمعية القلب الأمريكية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم، حملتها التحسيسية التي تمتد على كامل شهر مارس من كل سنة حول كيفية إنعاش القلب والرئتين يدويا لزيادة فرص بقاء المصابين بنوبة قلبية على قيد الحياة قبل وصول الحماية المدنية.
وقال المكوّن المرجعي لجمعية القلب الأمريكية في تونس الدكتور محمد الفاصل الغويل لـ(وات) إن الجمعية تراهن خلال هذه الحملة التحسيسية على تكوين قرابة 10 آلاف تونسي حول كيفية إنعاش القلب والرئتين يدويا، مشيرا إلى أنه تم تكوين قرابة 5600 شخص خلال العام الماضي.
وتعد تقنية إنعاش القلب الرئوي من التقنيات المنقذة في عديد الحالات الطارئة لحياة الأشخاص خاصة من النوبة القلبية حيث يتوقف تنفس المصاب ونبضه.
ويقول الغويل إن إنعاش القلب الرئوي عبر ضغط اليدين وسط الصدر حاسم في إنقاذ المصاب من الموت في كل الحالات الطارئة.
ويقول إن كل دقيقة تمر على المصاب دون أن تقدّم له الإسعافات الأولوية على عين المكان تقلل من فرص نجاته أو بقائه على قيد الحياة بنسبة 10 بالمائة، مشيرا إلى أن أهمية إنعاش القلب والرئتين تكمن في أنها تزود القلب والدماغ بالدم والأكسيجين لزيادة فرص بقاء المصاب على قيد الحياة.
وشدّد على أهمية تحسيس المواطنين بتقنية الإنعاش اليدوي لتقديم يد العون لكل الأشخاص المصابين بحالة توقف القلب أو توقف الرئتين، مبينا أن نسبة المسعفين المواطنين لا يتعدى في تونس 1 بالمائة فيما تصل نسبتهم إلى 80 بالمائة في بلدان أوروبية و90 بالمائة في بلدان أسكندنافية.
من جانبها قالت الأستاذة الجامعية والكاتبة العامة المساعدة لجمعية أمراض القلب والشرايين عفاف بن حليمة لـ(وات) إن هذه الحملة التوعوية التي تشارك فيها الجمعية تستهدف أيضا تحسيس المواطنين بأهمية ممارسة تقنيات التوقي من الموت الفجئي لدى التلاميذ والطلبة خلال قيامهم بأنشطة رياضية.
وذكرت بأن قسم الطب الشرعي في مستشفى شارل نيكول قام سابقا بدراسة حول 70 شخصا توفوا فجئيا خلال ممارستهم أنشطة بدنية ورياضية وتبين أن جميعهم لم يتلقوا أية إسعافات أولوية على عين المكان، مشيرة إلى أهمية إنعاش القلب والرئتين يدويا لإنقاذ أرواح الناس في الحالات الطارئة.
كما أكدت بأن هذه الحملة التحسيسية ستتركز على توعية المواطنين بأهمية ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية من أجل التوقي من أمراض القلب والشرايين واسعة الانتشار في تونس والتي تتسبب في حالات الموت الفجئي علاوة عن أمراض السمنة والضغط الدموي والتوتر والتدخين، وفق قولها.
بدوره شدّد مؤسس الجمعية التونسية لتدريب الإنعاش الفوري والرئيس السابق للجنة الصحة والشؤون الاجتماعية في البرلمان سهيل العلويني على أهمية تدريب المواطنين في مجال الإسعافات الأولية من أجل المساهمة في إنقاذ أرواح الناس المعرضين من خطر الموت الفجئي.
ودعا مجلس نواب الشعب إلى التسريع في دراسة مشروع قانون يتعلق باستخدام جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجي الآلي (AED) الذي يتم استعماله من قبل المواطنين في البلدان المتقدمة لفحص قلب المريض وتوفير صدمة كهربائية في حال توقّف القلب عن النبض بشكل طبيعي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقال المكوّن المرجعي لجمعية القلب الأمريكية في تونس الدكتور محمد الفاصل الغويل لـ(وات) إن الجمعية تراهن خلال هذه الحملة التحسيسية على تكوين قرابة 10 آلاف تونسي حول كيفية إنعاش القلب والرئتين يدويا، مشيرا إلى أنه تم تكوين قرابة 5600 شخص خلال العام الماضي.
وتعد تقنية إنعاش القلب الرئوي من التقنيات المنقذة في عديد الحالات الطارئة لحياة الأشخاص خاصة من النوبة القلبية حيث يتوقف تنفس المصاب ونبضه.
ويقول الغويل إن إنعاش القلب الرئوي عبر ضغط اليدين وسط الصدر حاسم في إنقاذ المصاب من الموت في كل الحالات الطارئة.
ويقول إن كل دقيقة تمر على المصاب دون أن تقدّم له الإسعافات الأولوية على عين المكان تقلل من فرص نجاته أو بقائه على قيد الحياة بنسبة 10 بالمائة، مشيرا إلى أن أهمية إنعاش القلب والرئتين تكمن في أنها تزود القلب والدماغ بالدم والأكسيجين لزيادة فرص بقاء المصاب على قيد الحياة.
وشدّد على أهمية تحسيس المواطنين بتقنية الإنعاش اليدوي لتقديم يد العون لكل الأشخاص المصابين بحالة توقف القلب أو توقف الرئتين، مبينا أن نسبة المسعفين المواطنين لا يتعدى في تونس 1 بالمائة فيما تصل نسبتهم إلى 80 بالمائة في بلدان أوروبية و90 بالمائة في بلدان أسكندنافية.
من جانبها قالت الأستاذة الجامعية والكاتبة العامة المساعدة لجمعية أمراض القلب والشرايين عفاف بن حليمة لـ(وات) إن هذه الحملة التوعوية التي تشارك فيها الجمعية تستهدف أيضا تحسيس المواطنين بأهمية ممارسة تقنيات التوقي من الموت الفجئي لدى التلاميذ والطلبة خلال قيامهم بأنشطة رياضية.
وذكرت بأن قسم الطب الشرعي في مستشفى شارل نيكول قام سابقا بدراسة حول 70 شخصا توفوا فجئيا خلال ممارستهم أنشطة بدنية ورياضية وتبين أن جميعهم لم يتلقوا أية إسعافات أولوية على عين المكان، مشيرة إلى أهمية إنعاش القلب والرئتين يدويا لإنقاذ أرواح الناس في الحالات الطارئة.
كما أكدت بأن هذه الحملة التحسيسية ستتركز على توعية المواطنين بأهمية ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية من أجل التوقي من أمراض القلب والشرايين واسعة الانتشار في تونس والتي تتسبب في حالات الموت الفجئي علاوة عن أمراض السمنة والضغط الدموي والتوتر والتدخين، وفق قولها.
بدوره شدّد مؤسس الجمعية التونسية لتدريب الإنعاش الفوري والرئيس السابق للجنة الصحة والشؤون الاجتماعية في البرلمان سهيل العلويني على أهمية تدريب المواطنين في مجال الإسعافات الأولية من أجل المساهمة في إنقاذ أرواح الناس المعرضين من خطر الموت الفجئي.
ودعا مجلس نواب الشعب إلى التسريع في دراسة مشروع قانون يتعلق باستخدام جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجي الآلي (AED) الذي يتم استعماله من قبل المواطنين في البلدان المتقدمة لفحص قلب المريض وتوفير صدمة كهربائية في حال توقّف القلب عن النبض بشكل طبيعي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199030