وات - من رحم الابداع وروح التجديد وتلاقح الالوان الموسيقية، استنطق حفل "كاورتشي ولوس كومبادرس للصالصا" بفضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد معنى المراوحة بين العوالم الموسيقية من اوتار الجاز المحركة لسواكن الروح الى وقع " الصالصا " المعلنة عن حرية الجسد في التعبير والرقص ، لتسكر جمهورا وان كان نزرا ، فانه جاء عاشقا لنوبة تراقص الروح وتدعو الجسد الى الرقص.
كان حفل الاختتام ليلة أمس لمهرجان المدينة جاز، حيث انقطع الحاضرون ،ولو لحين ،عن رتابة اليومي المعتاد لينغمسوا في مرح الرقص الراقي المنبعث من ترتيلة الحان الجاز الخالدة في توليفة فنية انصهرت فيها الالات والاصوات والحركة وتماهى عبرها اللحن المعزوف بالالون الخافتة المنبعثة من ارجاء الفضاء والاجساد المتحركة التي تراقصت واختزلت في لحظة بهجة الحياة ورونق الاحتفال.
كل الكلمات التي صاحبت الموسيقى تغنت بالحب والسلام، ليتشكل عبرها مفهوم الانسان في انسانيته وفي وجوده الارحب ،بعيدا عن كل الحدود والقيود وكل ما هو نمط مفروض ، فصدحت الفرقة الموسيقية باغان خالدة ارتدت بالحضور الى الزمن الجميل وامجاد الكلمة والصوت واللحن في عالم شاسع ومبعثر.
فبين "الصالصا" وموسيقى الجاز" ، تلونت الطبقات الصوتية للفرقة وتلونت الرقصات على النغمات ، نغمات جاءت من بعيد وايقظت في الجمهور الحاضر كنه الاختلاف الذي لا تعترف به عوالم الفن ، حيث تجتمع كل الاذواق وكل الرقصات دون حدود وتخاطب الجوهر الكامن في الانسان في عالم موسيقى الرحب.
وفي تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء/وات/ ،ذكر مدير النادي الثقافي الطاهر الحداد ومؤسس مهرجان المدينة جاز" ، محمد مهدي المستوري ان الدورة الثالثة للمهرجان كانت استثنائية بجمعها لعديد الالوان الموسيقية بحضور موسيقيين وعازفين وفرق اجنبية.
وافاد ان هذه الدورة قد شهدت الى جانب العروض الموسيقية طيلة 7 ايام (24 فيفري-1مارس) تنظيم عدة ورشات في العزف والايقاع ، بالاضافة الى الانفتاح على الفضاءات الثقافية ، على غرار دار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة و مسرح الجهات بمدينة الثقافة.
كما سلط الضوء على عديد الصعوبات التي اعترضت المهرجان باعتباره بادرة من القطاع العمومي ، وتحديدا المشاكل اللوجستية وما يرافقها من اشكالات بيروقراطية من شانها تعطيل التراتيب المتعلقة بالمهرجان ، خاصة في ما يتعلق باستضافة الفنانين الاجانب.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
كان حفل الاختتام ليلة أمس لمهرجان المدينة جاز، حيث انقطع الحاضرون ،ولو لحين ،عن رتابة اليومي المعتاد لينغمسوا في مرح الرقص الراقي المنبعث من ترتيلة الحان الجاز الخالدة في توليفة فنية انصهرت فيها الالات والاصوات والحركة وتماهى عبرها اللحن المعزوف بالالون الخافتة المنبعثة من ارجاء الفضاء والاجساد المتحركة التي تراقصت واختزلت في لحظة بهجة الحياة ورونق الاحتفال.
كل الكلمات التي صاحبت الموسيقى تغنت بالحب والسلام، ليتشكل عبرها مفهوم الانسان في انسانيته وفي وجوده الارحب ،بعيدا عن كل الحدود والقيود وكل ما هو نمط مفروض ، فصدحت الفرقة الموسيقية باغان خالدة ارتدت بالحضور الى الزمن الجميل وامجاد الكلمة والصوت واللحن في عالم شاسع ومبعثر.
فبين "الصالصا" وموسيقى الجاز" ، تلونت الطبقات الصوتية للفرقة وتلونت الرقصات على النغمات ، نغمات جاءت من بعيد وايقظت في الجمهور الحاضر كنه الاختلاف الذي لا تعترف به عوالم الفن ، حيث تجتمع كل الاذواق وكل الرقصات دون حدود وتخاطب الجوهر الكامن في الانسان في عالم موسيقى الرحب.
وفي تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء/وات/ ،ذكر مدير النادي الثقافي الطاهر الحداد ومؤسس مهرجان المدينة جاز" ، محمد مهدي المستوري ان الدورة الثالثة للمهرجان كانت استثنائية بجمعها لعديد الالوان الموسيقية بحضور موسيقيين وعازفين وفرق اجنبية.
وافاد ان هذه الدورة قد شهدت الى جانب العروض الموسيقية طيلة 7 ايام (24 فيفري-1مارس) تنظيم عدة ورشات في العزف والايقاع ، بالاضافة الى الانفتاح على الفضاءات الثقافية ، على غرار دار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة و مسرح الجهات بمدينة الثقافة.
كما سلط الضوء على عديد الصعوبات التي اعترضت المهرجان باعتباره بادرة من القطاع العمومي ، وتحديدا المشاكل اللوجستية وما يرافقها من اشكالات بيروقراطية من شانها تعطيل التراتيب المتعلقة بالمهرجان ، خاصة في ما يتعلق باستضافة الفنانين الاجانب.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199028