وات - توج المدرب شهاب الليلي مع فريقه الفيصلي (حامل لقبي البطولة والكأس الموسم الماضي) بكأس السوبر الأردني لكرة القدم اثر انتصاره مساء امس السبت في ملعب عمان الدولي على فريق الجزيرة (وصيف البطولة) بالركلات الترجيحية 4-3 اثر نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1 .
ويعتبر الفيصلي الأكثر فوزا بلقب كأس السوبر حيث توج 16 مرة ويليه الوحدات بـ 13 لقبا وظفر بها شباب الأردن والرمثا (مرتين) لكل منهما ونال اللقب مرة واحدة كل من الجزيرة والأهلي والحسين إربد .
كما يعد الفيصلي أول من ظفر بلقب كأس السوبر عندما انطلقت المسابقة في عام 1981 بينما كان الوحدات آخر المتوجين باللقب عام 2018 .
وتوج الفيصلي آخر مرة بلقب كأس السوبر عام 2017 .
وكان المدرب التونسي شهاب الليلي قاد فريق الجزيرة موسم 2018 الى احراز كأس الأردن بعد غياب 35 عاما .
وعاد من جديد للبطولة الاردنية من بوابة الفيصلي في شهر جانفي 2020 .
كما درب في تونس بالخصوص النادي الصفاقسي والنادي الافريقي والنجم الساحلي .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ويعتبر الفيصلي الأكثر فوزا بلقب كأس السوبر حيث توج 16 مرة ويليه الوحدات بـ 13 لقبا وظفر بها شباب الأردن والرمثا (مرتين) لكل منهما ونال اللقب مرة واحدة كل من الجزيرة والأهلي والحسين إربد .
كما يعد الفيصلي أول من ظفر بلقب كأس السوبر عندما انطلقت المسابقة في عام 1981 بينما كان الوحدات آخر المتوجين باللقب عام 2018 .
وتوج الفيصلي آخر مرة بلقب كأس السوبر عام 2017 .
وكان المدرب التونسي شهاب الليلي قاد فريق الجزيرة موسم 2018 الى احراز كأس الأردن بعد غياب 35 عاما .
وعاد من جديد للبطولة الاردنية من بوابة الفيصلي في شهر جانفي 2020 .
كما درب في تونس بالخصوص النادي الصفاقسي والنادي الافريقي والنجم الساحلي .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198935