تمثيلية دون المأمول للعنصر النسائي في الهياكل البيداغوجية والنقابية بالجامعات التونسية (أكاديميون)



وات - أجمع الأساتذة والباحثون المشاركون السبت في ندوة دراسية بعنوان "الحريات الأكاديمية والجندر"، على ضعف تمثيلية العنصر النسائي في الهياكل البيداغوجية والنقابية داخل المؤسسات الجامعية التونسية.

وقال الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي حسين بوجرة لـ(وات) "المؤسسات الجامعية في تونس تعيش مفارقة تتمثل في ارتفاع نسبة التمدرس لدى الطالبات والأساتذة الجامعيات، مقابل سيطرة تكاد تكون مطلقة للعنصر الرجالي في ما يتعلق بتمثيليتهم في الهياكل البييداغوجية والنقابية داخل الجامعات".
وأضاف متسائلا "كيف يمكن أن نتحدث عن حريات أكاديمية داخل المؤسسات الجامعية التي تتجاوز فيها نسبة الفتيات الطالبات والمدرسات 50 بالمائة، لكن في المقابل عندما نبحث عن تمثيلية العنصر النسائي في الهياكل البيداغوجية والنقابية نجد أن النسبة لا تصل الى 10 بالمائة؟ ألا يضر هذا بمصداقية الهياكل التمثيلية؟".


ويرى حسين بوجرة أن من بين التوصيات التي يجب اعتمادها للرفع من تمثيلية العنصر النسائي في الهياكل البييداغوجية والنقابية، وضع آليات جديدة في الانتخابات تتمثل في اعتماد نظام الحصة "الكوتا" لتحديد نسبة دنيا لا يجب النزول تحت مستواها بالنسبة إلى تمثيلية العنصر النسائي سواء في الهياكل البيداغوجية أو النقابية.
ومن جهتها، تطرقت الأستاذ والباحثة الجامعية خديجة بن حسين إلى غياب الدراسات الأكاديمية المتعلقة بمسألة الجندر والنوع الاجتماعي داخل المؤسسات الجامعية، قائلة في تصريح لـ(وات) "لقد نشرت في 2018 دراسة حول الدراسات والتكوين حول الجندر في الجامعات واستنتجت أنه لا وجود لأي دراسات أكاديمية حول مسألة الجندر فكل ما لدينا هو بعض رسائل ختم الدروس الجامعية".

وأشارت إلى وجود عقلية رافضة لإنجاز الدراسات أو التكوين في الجامعات حول مسألة الجندر والنوع الاجتماعي سواء من قبل المدرسين أو الطلبة بسبب نظرتهم الدونية لهذه المسألة، كاشفة في الوقت ذاته أنه لا توجد سوى جامعة فقط وهي جامعة منوبة تدرس ماجستير في اختصاص الجندر والتاريخ والثقافة "وهو ما يعكس عدم اهتمام بهذا النوع من الدراسات"، وفق رؤيتها.

كما لفتت الى تدني نسبة الإقبال على هذا النوع من الماجستير بسبب خشية الطلبة والطالبات من عدم الحصول على وظيفة عند التخرج بالنظر إلى عدم أخذ الدولة بعين الاعتبار لهذا التخصص، مؤكدة أن غياب هذه الدراسات والتكوين في الجامعات من شأنه يؤثر سلبا على دور الدولة ومخططاتها واستشرافاتها.

يشار إلى أنه تم خلال هذه الندوة الدراسية، التي نظمتها الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي، تأبين كل من الفقيدين أستاذ التعليم العالي والنقابي الطاهر اللباسي والمدونة والناشطة الحقوقية لينا بن مهني.
وقام الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل محمد علي البوغديري بمنح درع الاتحاد العام التونسي للشغل لعائلاتيهما، مشيدا بدورهما في الدفاع عن الحريات الأكاديمية والمساواة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 198903

Sarramba  (France)  |Dimanche 01 Mars 2020 à 13h 57m |           
الباب مفتوح لكل الكفاآت خاصة التي ترغب حقا في المشاركة بكل و بكامل الشيارح التي تكون المجتمع التونسي
لا لليساريات الملحدات فقط و ولا للمكنات حقدا و كراهية سافلة للهوية العربية الاسلامية لتونس الحبيبة
انهن يكيدون كيدا و الله سبحانه يكيد كيدا

Jugurtha_tn  ()  |Samedi 29 Février 2020 à 14h 48m |           
C'est normal. Parce que ce sont souvent les communistes qui monopolisent ces institutions. Et c'est connu, ces gens se plaisent à couronner leurs réunions souvent tardives par un dîner bien arrosé. La présence des femmes à ces dîners est mal vue, même par les communistes.