وات - في موكب مهيب وخاشع تم ، اليوم الإربعاء ، تشييع جثامين المعلمات الأربعة اللاتي قضين، ظهر أمس، في حادث مرور أليم جدّ على مستوى الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين قرية بولعابة ومدينة القصرين ، إلى مثواهن الأخير، بعد أن تم مساء أمس مواراة جثمان خامستهن عفاف جبران الثرى بمقبرة أولاد عزيزة بالقصرين المدينة.
وتم، بالمناسبة، تنظيم موكب تأبين للفقيدات الخمسة بمقر المندوبية الجهوية للتربية شاركت فيه ثلة من الاطارات التربوية وجمع غفير من المعلمين والمعلمات، تم خلاله تعداد نضالات المربين وجهدهم وتضحياتهم، والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح المعلمات الطاهرة وقراءة الفاتحة.
و على خلفية هذا المصاب الجلل أعلن الفرع الجامعي للتعليم الاساسي بالجهة كامل اليوم يوم حداد جهوي توقفت على اثره الدروس بجميع المدارس الابتدائية بالجهة العمومية والخاصة، كما تم الوقوق دقيقة صمت بكافة المدارس الاعدادية والثانوية بمختلف معتمديات الولاية خلال موكب تحية العلم كحركة رمزية ترحما على ارواحهن الطاهرة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتم، بالمناسبة، تنظيم موكب تأبين للفقيدات الخمسة بمقر المندوبية الجهوية للتربية شاركت فيه ثلة من الاطارات التربوية وجمع غفير من المعلمين والمعلمات، تم خلاله تعداد نضالات المربين وجهدهم وتضحياتهم، والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح المعلمات الطاهرة وقراءة الفاتحة.
و على خلفية هذا المصاب الجلل أعلن الفرع الجامعي للتعليم الاساسي بالجهة كامل اليوم يوم حداد جهوي توقفت على اثره الدروس بجميع المدارس الابتدائية بالجهة العمومية والخاصة، كما تم الوقوق دقيقة صمت بكافة المدارس الاعدادية والثانوية بمختلف معتمديات الولاية خلال موكب تحية العلم كحركة رمزية ترحما على ارواحهن الطاهرة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 198723