وات - التام اليوم الاحد الملتقي الاول للصحة النفسية بعنوان "التربية الوالدية ضمانة للتوقي من العنف والادمان " نظمته جمعية احباء المكتبة والكتاب بباجة بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بمقر المكتبة العمومية بمدينة بباجة بحضور عدد من المربين وممثلي المجتمع المدنى .
وقد دعا محمد حناشي معالج نفسى مختص فى التنمية البشرية وتطوير الذات بوزارة التربية الى ضرورة ارساء استراتيجية بوزارة التربية للتعاطى مع العنف والادمان تؤمن تكوينا للمعلم والتلميذ والولي الذى ما زال حلقة مغيبة رغم انه الفاعل الرئيسي .
وقال محمد حناشي في تصريح ل"وات" ان وزارة التربية تتبني معالجات ظرفية في حالات استعجالية داعيا الى تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الاولياء والمربين في هذا الخصوص مؤكدا ان المسؤولية لا تقع فقط على المراهقين والاطفال وهو ما يستوجب تمكين المربين والاولياء من الاليات المناسبة للتعامل مع العنف بكل اصنافه الجسدى والنفسي والجنسي واعتبر ان الثقافة الحقوقية مغيبة فى المدرسة وان المربي فى وضعية هشاشة وليس له التكوين اللازم داعيا الى تامين حزام مساندة يتكون من فريق متعدد الاختصاص يتولى التدخل لمعاضدة مجهودات المعلم فى مواجهة السلوكات المستجدة عند الطفل والتي تحتاج الى اليات خاصة .
واكد ان كل مكونات المجتمع يجب ان تكون لها ثقافة حقوقية ولاسيما الطفل والولي والمدرس معتبرا ان كل هذه الاطراف تتحمل المسؤولية وان تفشي ظاهرة العنف لايتحمله الاطفال والمراهقون فقط وتضمن اللقاء عرض فلم قصير حول العنف ضد الاطفال وتقديم مداخلات حول اشكالية مبادئ حقوق الطفل بين التشريع وثقافة البلد ومفاهيم العنف ضد الاطفال والمقاربات المفسرة للعنف ضد الاطفال ومؤشرات وجود عنف ضد الطفل والادمان الالكترونى والافلام الكرتونية واشكالية المحتوى.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقد دعا محمد حناشي معالج نفسى مختص فى التنمية البشرية وتطوير الذات بوزارة التربية الى ضرورة ارساء استراتيجية بوزارة التربية للتعاطى مع العنف والادمان تؤمن تكوينا للمعلم والتلميذ والولي الذى ما زال حلقة مغيبة رغم انه الفاعل الرئيسي .
وقال محمد حناشي في تصريح ل"وات" ان وزارة التربية تتبني معالجات ظرفية في حالات استعجالية داعيا الى تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الاولياء والمربين في هذا الخصوص مؤكدا ان المسؤولية لا تقع فقط على المراهقين والاطفال وهو ما يستوجب تمكين المربين والاولياء من الاليات المناسبة للتعامل مع العنف بكل اصنافه الجسدى والنفسي والجنسي واعتبر ان الثقافة الحقوقية مغيبة فى المدرسة وان المربي فى وضعية هشاشة وليس له التكوين اللازم داعيا الى تامين حزام مساندة يتكون من فريق متعدد الاختصاص يتولى التدخل لمعاضدة مجهودات المعلم فى مواجهة السلوكات المستجدة عند الطفل والتي تحتاج الى اليات خاصة .
واكد ان كل مكونات المجتمع يجب ان تكون لها ثقافة حقوقية ولاسيما الطفل والولي والمدرس معتبرا ان كل هذه الاطراف تتحمل المسؤولية وان تفشي ظاهرة العنف لايتحمله الاطفال والمراهقون فقط وتضمن اللقاء عرض فلم قصير حول العنف ضد الاطفال وتقديم مداخلات حول اشكالية مبادئ حقوق الطفل بين التشريع وثقافة البلد ومفاهيم العنف ضد الاطفال والمقاربات المفسرة للعنف ضد الاطفال ومؤشرات وجود عنف ضد الطفل والادمان الالكترونى والافلام الكرتونية واشكالية المحتوى.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198537