وات - استأنف صباح اليوم السبت مصنعا الجبس في منطقة "وادي الغار" من معتمدية تطاوين الشمالية نشاطهما بعد تعطّل دام أكثر من أسبوع بسبب احتجاجات متساكني المنطقة واعتصامهم امام المصنعين للمطالبة بالحد من انبعاث الغبار وارتجاجات تفجير الصخور الجبسية بالليل والنهار وتشغيل عدد من الشباب المعطل في القرية.
وافاد معتمد تطاوين الشمالية المولدي التركي في تصريح اليوم لمراسل (وات) في الجهة ان لقاء تواصل الليلة الماضية الى ساعة متأخّرة توصّل خلاله الطرفان ( مواطنون واصحاب المصنعين) الى اتفاق يقضي باحترام البيئة ومعالجة النقائص وتشغيل عشرة عمال في كل مصنع ( 20 عاملا في الجملة) ومضاعفة منحة المسؤولية المجتمعية من خمسة الى عشرة الاف دينار كل شهر وتسوية أراضي المقاطع التي كانت محل نزاع مع المتساكنين.
ويشغّل المصنعان اللذان يصدران إنتاجهما الى عديد الدول الافريقية والاوروبية اضافة الى تزويد السوق المحلية يشغلان اكثر من 350 عاملا أقل من ربعهم من أصيلي المنطقة وفق ما ذكره متساكنو القرية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وافاد معتمد تطاوين الشمالية المولدي التركي في تصريح اليوم لمراسل (وات) في الجهة ان لقاء تواصل الليلة الماضية الى ساعة متأخّرة توصّل خلاله الطرفان ( مواطنون واصحاب المصنعين) الى اتفاق يقضي باحترام البيئة ومعالجة النقائص وتشغيل عشرة عمال في كل مصنع ( 20 عاملا في الجملة) ومضاعفة منحة المسؤولية المجتمعية من خمسة الى عشرة الاف دينار كل شهر وتسوية أراضي المقاطع التي كانت محل نزاع مع المتساكنين.
ويشغّل المصنعان اللذان يصدران إنتاجهما الى عديد الدول الافريقية والاوروبية اضافة الى تزويد السوق المحلية يشغلان اكثر من 350 عاملا أقل من ربعهم من أصيلي المنطقة وفق ما ذكره متساكنو القرية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198484