وات - نظّمت النقابة الجهوية لقوات الامن الداخلي في سيدي بوزيد اليوم الجمعة بساحة الشهداء وقفة احتجاجية للمطالبة بتفعيل عدة مطالب مهنية واجتماعية عالقة.
وبيّن كاتب عام النقابة الجهوية لقوات الامن الداخلي بسيدي بوزيد عبد المجيد العبادي في تصريح لصحفية (وات) أن الوقفة تتنزل في إطار النضال لنيل الحقوق والتصدّي لأساليب المماطلة والتهميش التي تنتهجها الاطراف الادارية في معالجة المطالب العالقة والتي تتمثل في عد استجابة استجابة وزارة الداخلية ووزارة العدل لمطلب النقابة الوطنية الذي يطالب بتسوية المسار المهني لمختلف الاسلاك الامنية والمصادقة على القوانين الخاصة بالقانون الاساسي العام لقوات الامن الداخلي وقانون حماية الامنيين الذي لا يزال في رفوف مجلس النواب.
وأكّد عبد المجيد العبادي ضرورة تحسين الظروف للقيام بالعمل على احسن وجه وتعفيل المسار المهني الذي يهم كل الامنيين ويشمل اكثر من 70 بالمائة منهم، حسب قوله.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبيّن كاتب عام النقابة الجهوية لقوات الامن الداخلي بسيدي بوزيد عبد المجيد العبادي في تصريح لصحفية (وات) أن الوقفة تتنزل في إطار النضال لنيل الحقوق والتصدّي لأساليب المماطلة والتهميش التي تنتهجها الاطراف الادارية في معالجة المطالب العالقة والتي تتمثل في عد استجابة استجابة وزارة الداخلية ووزارة العدل لمطلب النقابة الوطنية الذي يطالب بتسوية المسار المهني لمختلف الاسلاك الامنية والمصادقة على القوانين الخاصة بالقانون الاساسي العام لقوات الامن الداخلي وقانون حماية الامنيين الذي لا يزال في رفوف مجلس النواب.
وأكّد عبد المجيد العبادي ضرورة تحسين الظروف للقيام بالعمل على احسن وجه وتعفيل المسار المهني الذي يهم كل الامنيين ويشمل اكثر من 70 بالمائة منهم، حسب قوله.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198426