وات - أطلقت منظمة الأمم المتحدة، يوم 13 فيفري 2020، أكبر عملية سبر آراء مفتوحة للعموم في العالم لتشريك الشبان في اتخاذ قرارات تتعلق بمكافحة التغيرات المناخية.
وتهدف الحملة، التي تحمل اسم "المهمة 1.5" وتشكل نقطة مرجعية لطموح دولي (اتفاق باريس) لتخفيض درجات الحرارة ب1،5 درجة مقارنة مع فترة ما قبل النهضة الصناعية، الى منح 20 مليون شخص عبر العالم الفرصة لقول كلمتهم بشأن اليات التقليص من التغيرات المناخية، وفق برنامج الامم المتحدة للتنمية الذي يقود الحملة.
وتعد الحملة عبارة عن لعبة فيديو يمكن الولوج اليها أوتحميلها على الهاتف الجوال، وهي ترشد الزوار الى السياسات المناخية الحالية وتمثل منصة للتصويت على الحلول التي يمكن تبنيها.
وسيتم احتساب عمليات التصويت وتحليلها من قبل باحثي جامعة اكسفورد قبل ان يتم عرضها على رؤساء الحكومات ومسؤولي السياسات المناخية.
وتمثل هذه اللعبة للشباب في العالم، اداة مباشرة لمساءلة الحكومات ودفعها نحو احداث التغييرات الضرورية، علما وان اللعبة تم تطويرها من قبل برنامح الامم المتحدة للتنمية بالتعاون مع خبراء في تطوير الالعاب.
ويدعى الشباب عند اللعب "الى التصويت على الانشطة المناخية التي يرغبون في اعتمادها وسيتم توفير هذه المعلومات بعد تحليلها الى الحكومات التي لا تقدر على النفاذ الى المعلومات الموثوقة بشان موقف الراي العام من الانشطة المناخية ".
وأتاح مطورو هذه اللعبة التي يمكن المشاركة فيها من مختلف دول العالم استخدام اللغات العربية والفرنسية والانقليزية والروسية والاسبانية والصينية وستبقى مفتوحة الى حين انطلاق المفاوضات حول المناخ المزمع عقدها خلال شهر نوفمبر 2020 بالمملكة المتحدة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتهدف الحملة، التي تحمل اسم "المهمة 1.5" وتشكل نقطة مرجعية لطموح دولي (اتفاق باريس) لتخفيض درجات الحرارة ب1،5 درجة مقارنة مع فترة ما قبل النهضة الصناعية، الى منح 20 مليون شخص عبر العالم الفرصة لقول كلمتهم بشأن اليات التقليص من التغيرات المناخية، وفق برنامج الامم المتحدة للتنمية الذي يقود الحملة.
وتعد الحملة عبارة عن لعبة فيديو يمكن الولوج اليها أوتحميلها على الهاتف الجوال، وهي ترشد الزوار الى السياسات المناخية الحالية وتمثل منصة للتصويت على الحلول التي يمكن تبنيها.
وسيتم احتساب عمليات التصويت وتحليلها من قبل باحثي جامعة اكسفورد قبل ان يتم عرضها على رؤساء الحكومات ومسؤولي السياسات المناخية.
وتمثل هذه اللعبة للشباب في العالم، اداة مباشرة لمساءلة الحكومات ودفعها نحو احداث التغييرات الضرورية، علما وان اللعبة تم تطويرها من قبل برنامح الامم المتحدة للتنمية بالتعاون مع خبراء في تطوير الالعاب.
ويدعى الشباب عند اللعب "الى التصويت على الانشطة المناخية التي يرغبون في اعتمادها وسيتم توفير هذه المعلومات بعد تحليلها الى الحكومات التي لا تقدر على النفاذ الى المعلومات الموثوقة بشان موقف الراي العام من الانشطة المناخية ".
وأتاح مطورو هذه اللعبة التي يمكن المشاركة فيها من مختلف دول العالم استخدام اللغات العربية والفرنسية والانقليزية والروسية والاسبانية والصينية وستبقى مفتوحة الى حين انطلاق المفاوضات حول المناخ المزمع عقدها خلال شهر نوفمبر 2020 بالمملكة المتحدة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 198071