عبير موسي: الشعارات التي يرفعها قيس سعيد ''جوفاء'' وهو لا يملك برنامجا اقتصاديا وديبلوماسيا لتونس



وات - قالت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، إنها نجحت في إرجاع وزن الحزب في فترة وجيزة منذ تأسيسه سنة 2016 بعد أن "استفحلت المدارس الفكرية الرجعية في المشهد السياسي"، مؤكدة أن حزبها يستعد للعمل مع الفئات الشبابية لإنقاذ البلاد من الكارثة الاقتصادية التي تعيشها، وفق تعبيرها.

وانتقدت موسي، اليوم الأحد في ندوة نظمها الحزب بمناسبة افتتاح دورته الرابعة للأكاديمية السياسية تحت شعار "100عام من الكفاح الوطني "، آداء رئيس الجمهورية قيس سعيد، قائلة " إن الشعارات التي يرفعها هي شعارات جوفاء ورنانة "، معتبرة أنه لا يملك لا برنامجا اقتصاديا ولا ديبلوماسيا لإنقاذ تونس.


وأكدت أن الحزب يخوض "معركة تحرير جديدة بعد معركة التحرر من الاستعمار الفرنسي"، داعية كل أنصارها إلى تكثيف العمل الميداني والتوجه لكل الفئات لاستقطابهم، وقالت إن الحزب الدستوري التف حوله الشباب اليوم أكثر من قبل.

وتعهدت بأن يكون حزبها أكثر قدرة تأثيرية لإنقاذ البلاد من كل الأنماط المتطرفة والأفكار الظلامية، معرجة على محاولات الأحزاب السياسية التي ظهرت بعد 2011 لاستقطاب الشباب عبر شراء أصواتهم وتدجينهم، بحسب تعبيرها.

وأضافت في هذا السياق قولها "لقد ظهرت بعد 2011 معاهد العمالة للتكوين السياسي" وهي "معاهد لها استراتيجيات ضاربة للسيادة الوطنية"، مؤكدة بأن عديد المنظمات الدولية عرضت عليها المشاركة في معاهد التكوين السياسي وتقديم الدعم في هذا المجال ولكنها رفضت. وتابعت " نحن مدرسة وطنية لا نحتاج دروسا من الخارج و من الجهات التي لها مخططات وأجندات مشبوهة ".

وبخصوص المشاركة في الحكومة، أوضحت رئيسة الحزب الدستوري الحر، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء (وات)، أنها ترفض المشاركة في حكومة تتحالف مع حركة النهضة، مؤكدة أن الكتلة البرلمانية للحزب لن تمنح صوتها لحكومة الفخفاخ.
وانتقدت في هذا الخصوص منهجية المشاورات القائمة، وفق تقديرها، على المحاصصات واقتسام الغنائم والوزارت.
وحضر أشغال الدورة الرابعة للأكاديمية السياسية للدستوري الحر عديد الشخصيات السياسية.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 197715

Jeb2013ri  (Tunisia)  |Lundi 10 Février 2020 à 08h 14m |           
يا بعير موسي, البرنامج الإقتصادي من مهام الحكومة و ليست من مهام الرئيس, كفاك شعبوية

Lazaro  (Tunisia)  |Lundi 10 Février 2020 à 07h 17m |           
La politique ce domaine complexe qui accapare l'attention de la plupart des tunisiens est contaminé par des comportements sans fondement de personnes élus je ne sais pas par quels jeux systémique , pour représenter le peuple ,des courants sociaux ,religieux ou autres Pourtant ces personnes qui apparaissent et impose leur présence ou on fait imposer leur présence souvent abusive dans les moyens de communications ,sont vide de teneur et de savoir
.Ils sont loin même très loin de la sagesse politique ou même loin des règles de comportements les plus usuelles de la conduite correct .