وات - أسدل الستار أمس السبت على الدورة 19 لتظاهرة ربيع مسرح الطفل التي نظمه المركز الوطني لفن العرائس من 2 إلى 8 فيفري الحالي بمدينة الثقافة.
وكان الموعد في عرض الاختتام بمسرح المبدعين الشبان مع المسرحية العرائسية "توبي الدوامة" للمخرج شادي الماجري وإنتاج شركة ChM Théâtre وموسيقى رضوان الدريدي وفادي المحواشي وسينوغرافيا شاهر الماجري وتحريك علاء فرشيشي ومحمد سليمة وشادي الماجري.
وتدور أحداث المسرحية المقتبسة عن نص "المحبون" لـ"هانس كريستيان اندرسون" التي كتبها عام 1844، في عالم مواز لعالم البشر، مع الموسيقى الهادئة، والضوء الخافت المسلّط على دوّامة صغيرة الحجم، الرحلة حملت الجمهور إلى عوالم مدينة النسيان هناك حيث وجد توبي الدوامة نفسه مهملا ومرميا، في عالم الخيال الذي تعيش فيه الأغراض التي سبق أن استعملها الإنسان ثم تخلّى عنها.
و تتبع القصة شخصية دوامة يبحث عن صديق أو عائلة، إلا أنه اصطدم بالرفض ويعجز عن العثور على صديق لسوء مظهره وعدم قدرته على الدوران، فينطلق في رحلة ليثبت ذاته ويتغلب على عجزه، وهذه الرحلة هي التي كشفت لكل الذين قابلهم أن جوهر الشخص أكثر أهمية من المظاهر الخادعة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وكان الموعد في عرض الاختتام بمسرح المبدعين الشبان مع المسرحية العرائسية "توبي الدوامة" للمخرج شادي الماجري وإنتاج شركة ChM Théâtre وموسيقى رضوان الدريدي وفادي المحواشي وسينوغرافيا شاهر الماجري وتحريك علاء فرشيشي ومحمد سليمة وشادي الماجري.
وتدور أحداث المسرحية المقتبسة عن نص "المحبون" لـ"هانس كريستيان اندرسون" التي كتبها عام 1844، في عالم مواز لعالم البشر، مع الموسيقى الهادئة، والضوء الخافت المسلّط على دوّامة صغيرة الحجم، الرحلة حملت الجمهور إلى عوالم مدينة النسيان هناك حيث وجد توبي الدوامة نفسه مهملا ومرميا، في عالم الخيال الذي تعيش فيه الأغراض التي سبق أن استعملها الإنسان ثم تخلّى عنها.
و تتبع القصة شخصية دوامة يبحث عن صديق أو عائلة، إلا أنه اصطدم بالرفض ويعجز عن العثور على صديق لسوء مظهره وعدم قدرته على الدوران، فينطلق في رحلة ليثبت ذاته ويتغلب على عجزه، وهذه الرحلة هي التي كشفت لكل الذين قابلهم أن جوهر الشخص أكثر أهمية من المظاهر الخادعة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197692