وات - تتواصل فعاليات الدورة 19 لتظاهرة "ربيع مسرح الطفل" الذي ينظمه المركز الوطني لفن العرائس، حيث كان الموعد اليوم الجمعة بمسرح المبدعين الشبان بمدينة الثقافة مع عرض مسرحية "مملكة النحل" فرحات الجديد.
مسرحية مملكة النحل هي أوبرا غنائية من أداء ثلة من الممثلين والمسرحيين منهم فتحي المسلماني ونجوى ميلاد، وهو عمل من إنتاج شركة مختار للإنتاج الفني بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ، ومن تأليف أسمهان الفرجاني وإخراج فرحات الجديد.
جمع العمل بين الفرجة والخطاب المسرحي الهادف الموجه بدرجة الأولى إلى الأطفال الذي واكب المسرحية بأعداد غفيرة .
تروي مسرحية "مملكة النحل "حكاية خلية نحل تعيش تحت سلطة نظام ملكي استبدادي ، فقد كانت الملكة تعاقب من يرفض الانصياع لأوامرها وكل الرافضين لنظامها من بينهم شخصية "جوال" المولعة بالسفر والترحال.
وأمام ما تعانيه الخلية من تهديدات من الدبابير المتوحشة التي تهاجم خلايا النحل وتسرق العسل وتفترس صغارهم، لم تجد الخلية المحلية من ينقذها من الهلاك المحتم سوى "جوال " الذي طردته الملكة.
استطاع "جوال" بعد عودته أن يغير تفكير الملكة التي أصبحت تؤمن بقيمة وضرورة الاختلاف علاوة على انفتاحها على تجارب الآخرين ومواجهة خطر الدبابير بالحكمة والذكاء من خلال إقرار حق مواطنيها في الحياة والتنقل وبضرورة تقرير مصيرهم بأنفسهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
مسرحية مملكة النحل هي أوبرا غنائية من أداء ثلة من الممثلين والمسرحيين منهم فتحي المسلماني ونجوى ميلاد، وهو عمل من إنتاج شركة مختار للإنتاج الفني بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ، ومن تأليف أسمهان الفرجاني وإخراج فرحات الجديد.
جمع العمل بين الفرجة والخطاب المسرحي الهادف الموجه بدرجة الأولى إلى الأطفال الذي واكب المسرحية بأعداد غفيرة .
تروي مسرحية "مملكة النحل "حكاية خلية نحل تعيش تحت سلطة نظام ملكي استبدادي ، فقد كانت الملكة تعاقب من يرفض الانصياع لأوامرها وكل الرافضين لنظامها من بينهم شخصية "جوال" المولعة بالسفر والترحال.
وأمام ما تعانيه الخلية من تهديدات من الدبابير المتوحشة التي تهاجم خلايا النحل وتسرق العسل وتفترس صغارهم، لم تجد الخلية المحلية من ينقذها من الهلاك المحتم سوى "جوال " الذي طردته الملكة.
استطاع "جوال" بعد عودته أن يغير تفكير الملكة التي أصبحت تؤمن بقيمة وضرورة الاختلاف علاوة على انفتاحها على تجارب الآخرين ومواجهة خطر الدبابير بالحكمة والذكاء من خلال إقرار حق مواطنيها في الحياة والتنقل وبضرورة تقرير مصيرهم بأنفسهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197615