وات - تفتح، غدا الجمعة والى غاية يوم الأحد 9 فيفري الجاري، نقطة لبيع زيت الزيتون من المنتج الى المستهلك بفضاء المرسى القديم ببنزرت، وذلك بالتنسيق مع مجموعة من منتجي زيت الزيتون بكل من ماطر وغزالة من ولاية بنزرت، وعدد من أصحاب معاصر الزيت بالجهة واتحادي الفلاحة بالمنطقتين المذكورتين، بحسب رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بغزالة مراد السعيداني.
وأضاف السعيداني، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن هذه البادرة تأتي عقب مبادرات مماثلة بكل من بنزرت، ورأس الجبل، وماطر، والعالية، واستجابة لمطالب المواطنين، وتهدف إلى توفير وتقريب هذه الخدمة من المواطنين والمستهلكين عموما وبسعر لا يتجاوز الـ5200 مي للتر الواحد، وإلى المساهمة في مزيد تنشيط الدورة الاقتصادية عموما وحركة بيع وشراء هذا المنتوج.
وأضاف أن هذه النقطة ستساهم في تقريب الخدمات للمستهلك باعتبار عدم وجود تمثيلية جهوية لديوان الزيت ببنزرت، منوّها بالدعم الكبير الذي وجدته مبادرة أصحاب المعاصر والمنتجين والمنظمة الفلاحية من السلطات الجهوية والبلدية والأمنية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف السعيداني، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن هذه البادرة تأتي عقب مبادرات مماثلة بكل من بنزرت، ورأس الجبل، وماطر، والعالية، واستجابة لمطالب المواطنين، وتهدف إلى توفير وتقريب هذه الخدمة من المواطنين والمستهلكين عموما وبسعر لا يتجاوز الـ5200 مي للتر الواحد، وإلى المساهمة في مزيد تنشيط الدورة الاقتصادية عموما وحركة بيع وشراء هذا المنتوج.
وأضاف أن هذه النقطة ستساهم في تقريب الخدمات للمستهلك باعتبار عدم وجود تمثيلية جهوية لديوان الزيت ببنزرت، منوّها بالدعم الكبير الذي وجدته مبادرة أصحاب المعاصر والمنتجين والمنظمة الفلاحية من السلطات الجهوية والبلدية والأمنية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197546