وات - تشارك نحو 42 مؤسسة تونسية مختصة في الصناعات الغذائية انطلاقا من اليوم الاحد 16 فيفري والى غاية يوم 20 فيفري 2020 في فعاليات الصالون الدولي للصناعات الغذائية "غولف فود" الذي ينتظم بدبي (الامارات).
وأكد مركز النهوض بالصادرات الذي ينظم هذه المشاركة بالتعاون مع المركز الفني للتعبئة والتغليف ومكتب التمثيل التجاري التونسي في دبي أن تونس تشارك للمرة 13 على التوالي بجناح يمتد على مساحة 380 متر مربع لعرض تشكيلة واسعة من المنتوجات الغذائية التونسية التي تبرز تطور جودة المنتوجات التقليدية.
وتنظم المؤسسات المشاركة في هذه الدورة حصص تذوق للأكل على امتداد فعاليات الصالون قصد التعريف بالمنتوجات ومختلف المذاقات التونسية على غرار زيت الزيتون.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين تونس والإمارات العربية المتحدة بلغت موفى نوفمبر 2019 نحو 652 مليون دينار وتتمثل أهم المنتوجات المصدرة لهذه السوق في زيت الزيتون والتمور والغلال والخضر ومنتوجات البحر والمعلبات الغذائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأكد مركز النهوض بالصادرات الذي ينظم هذه المشاركة بالتعاون مع المركز الفني للتعبئة والتغليف ومكتب التمثيل التجاري التونسي في دبي أن تونس تشارك للمرة 13 على التوالي بجناح يمتد على مساحة 380 متر مربع لعرض تشكيلة واسعة من المنتوجات الغذائية التونسية التي تبرز تطور جودة المنتوجات التقليدية.
وتنظم المؤسسات المشاركة في هذه الدورة حصص تذوق للأكل على امتداد فعاليات الصالون قصد التعريف بالمنتوجات ومختلف المذاقات التونسية على غرار زيت الزيتون.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين تونس والإمارات العربية المتحدة بلغت موفى نوفمبر 2019 نحو 652 مليون دينار وتتمثل أهم المنتوجات المصدرة لهذه السوق في زيت الزيتون والتمور والغلال والخضر ومنتوجات البحر والمعلبات الغذائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197390