النهضة مازالت متمسكة بتشريك ''قلب تونس'' في الحكومة ودعت الفخفاخ الى احترام تمثيلية ''التشريعية'' (عماد الخميري)



وات - قال النائب عماد الخميري، الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، إن توقيع الحركة على الوثيقة التعاقدية للعمل الحكومي يحتاج الخروج من العموميات والبحث عن التفاصيل والإجراءات التي تهم كل حزب، معتبرا أن توقيع الوثيقة ليس الأصل، بل الأصل هو الحديث عن الحزام السياسي وتركيبة الحكومة وهيكلتها والبحث عن شروط نجاحها.

وأوضح الخميري، في تصريح إعلامي مساء اليوم الإثنين بمقر مجلس نواب الشعب، أن حركة النهضة ترى أن هذه الشروط تتمثل في وجود حزام سياسي قوي من حولها لا يستثني إلا من استثنى نفسه، مؤكدا أن حزبه لا يزال متمسّكا بتشريك حزب "قلب تونس" في الحكومة، ودعت المكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ إلى احترام التمثيلية التي أفرزتها الانتخابات التشريعية.


وبخصوص وصف البعض لموقف الحركة من التمسك بتشريك "قلب تونس" في الحكومة بالازدواجيّة في الخطاب، لا سيما وأنها لم تكن مصرّة خلال المرحلة الدستورية الأولى من تشكيل الحكومة مع الحبيب الجملي (مرشح النهضة) على مشاركة قلب تونس، قال الخميري إن "الوضع مختلف" وأن مراحل تشكيل الحكومة مختلفة، معتبرا أن الحركة تجاوزت مرحلة تشكيل الحكومة من طرف الحزب الأغلبي في البرلمان، إلى مرحلة الشخصية الأقدر التي يكلفها رئيس الجمهورية.

ولاحظ أنه من الواجب الاستفادة من التجربة السابقة التي لم تقد، حسب رأيه، إلى نتائج إيجابية، مشيرا إلى أنها تجربة تقتضي التفاعل مع حكومة وحدة وطنية، معتبرا أن الحزام السياسي لحكومة الحبيب الجملي المقترحة كان في بعض مكوناته غير جدّي، وبذلك لم يعد من الممكن التعويل عليه، ولهذا السبب فإن الحركة تريد أن يكون الحزام السياسي جدّي وأقرب إلى حكومة الوحدة الوطنية، وفق تعبيره.
وأكّد أن مجلس شورى الحركة في حالة انعقاد دائم للتفاعل مع تطورات مفاوضات تشكيل الحكومة، مبينا أنه "عندما تفضي المشاورات إلى الصورة النهائية الكاملة ستقرر مؤسسات الحركة منح الثقة من عدمه".

وكانت حركة النهضة، أكدت في بيان لها اليوم الإثنين، أنها لن توقع، في اجتماع اليوم بدار الضيافة، على المذكرة التعاقدية المعروضة على الأحزاب المشاركة في المشاورات حول تشكيل الحكومة.
أما في ما يهم ما تم تداوله بشأن صحّة رئيس الحركة راشد الغنوشي، كذّب الخميري ما راج حول تدهور صحّة رئيس الحركة، واصفا الترويج لمثل هذه الإشاعات بـ"السقوط الأخلاقي وبالممارسات لا تليق".
ويشار في هذا الخصوص إلى أن المكلّف بتشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ كان أعلن في بلاغ مقتضب، السبت، عن تأجيل الاجتماع مع الأحزاب بسبب عدم قدرة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على الحضور نظرا إلى أنه كان عائدا لتوه من السفر، بالإضافة إلى إعلان الحركة أنه تم تكليف القيادي نور الدين البحيري بتمثيل رئيس الحركة في اجتماع دار الضيافة لمساء هذا اليوم.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 197362

Jraidawalasfour  (Europe)  |Mardi 04 Février 2020 à 09h 32m |           

سياسة الكذب و النفاق لم نعد نثق فيكم،👺🗣🛠👎🏿،،،،راجعوا انفسكم ماذا وعدتم أهالي ماطر مع بداية الثورة ولم تنجزوه ليومنا هذا ،،،،لدي ارشيف مصور كامل
فقيس سعيد لم يكن و لن يصبح متحالف مع الحلالف البشرية

BenMoussa  ()  |Mardi 04 Février 2020 à 07h 15m |           
Ennahdha payerait certainement très chères ses prises de positions si elle travaillait pour un prétendu Essoltan (France) .
Mais ces positions font honneur à ses électeurs, lui attirent le respect des vrais politiciens et même de ses rivaux et ‘ennemis’ et sont admirées par le grand peuple

Essoltan  (France)  |Lundi 03 Février 2020 à 20h 20m |           
A cause de ces prises de positions " insolentes ' , Ennahdha risquera de payer chèrement sa duperie et ses tromperies .