اعلنت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ووزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ عن انطلاق العمل بمركز تصفية الدم بالمستشفى المحلي بالتضامن وانطلاق الدراسات الخاصة باحداث مركز وسيط للصحة بمنطقة البكري من ولاية اريانة فضلا عن تسريع الاجراءات المتعلقة باستغلال قسم الاستعجالي للجراحة العامة بالمستشفى الجهوي محمود الماطري باريانة .
واكدت الوزيرة خلال اشرافها يوم السبت 01 فيفري 2020 على اشغال المجلس الجهوي للتنمية باريانة ان "وزارة الصحة تتحمل المسؤولية في تعطل استغلال مركز تصفية الدم بالمستشفى المحلي بالتضامن منذ شهر اوت الفارط رغم توفر التجهيزات والموارد الطبية وشبه الطبية وهو ما من شانه ان يمس من حق المواطن في الصحة والعلاج ويزيد من معاناة الالاف من مرضى القصور الكلوي بالخصوص" على حد قولها.

وتم بالمناسبة تقديم عدد من مشاريع الصحة بالجهة على غرار بناء مستشفى لصحة الام والطفل باريانة الذي انطلقت الدراسات به بكلفة جملية تناهز 5 مليون دينار وبناء قسم طب الاطفال والرضع بمستشفى محمود الماطري بكلفة 2 مليون دينار فضلا عن تقدم اشغال بناء قسم جديد للاقامة "ابن النفيس" بمستشفى عبد الرحمان مامي بنسبة 70 بالمائة بكلفة تناهز 3 مليون دينار وانطلاق اشغال بناء القسط الثاني لقسم الامراض السرطانية بنفس المستشفى بكلفة 5 مليون دينار وتقدم اشغال مشروع اعادة بناء مركز للصحة الاساسية بمنطقة النحلي ومركز وسيط للصحة بالنخيلات بمنطقة رواد.
واعتبرت الوزيرة في هذا الصدد "ان انجاز مثل هاته المشاريع الحيوية بولاية اريانة سيخفف الضغط عن بقية مستشفيات اقليم تونس الكبرى الى جانب تمكين المواطن من الخدمات العلاجية المختلفة في منطقة واحدة وباقل التكاليف".
هذا وعبر عدد من نواب جهة اريانة عن استيائهم من بطء انجاز بعض المشاريع المتعلقة خاصة بتهذيب الاحياء الشعبية والتوقي من الفيضانات وتطوير البنية الاساسية الى جانب المطالبة بتعزيز الامن بمحيط المؤسسات التربوية والمؤسسات العمومية وتحديد الاولويات في انجاز المشاريع ذات الصلة بتحسين ظروف عيش المواطن قبل ادراجها بالمخططات التنموية .
واكدت الوزيرة خلال اشرافها يوم السبت 01 فيفري 2020 على اشغال المجلس الجهوي للتنمية باريانة ان "وزارة الصحة تتحمل المسؤولية في تعطل استغلال مركز تصفية الدم بالمستشفى المحلي بالتضامن منذ شهر اوت الفارط رغم توفر التجهيزات والموارد الطبية وشبه الطبية وهو ما من شانه ان يمس من حق المواطن في الصحة والعلاج ويزيد من معاناة الالاف من مرضى القصور الكلوي بالخصوص" على حد قولها.

وتم بالمناسبة تقديم عدد من مشاريع الصحة بالجهة على غرار بناء مستشفى لصحة الام والطفل باريانة الذي انطلقت الدراسات به بكلفة جملية تناهز 5 مليون دينار وبناء قسم طب الاطفال والرضع بمستشفى محمود الماطري بكلفة 2 مليون دينار فضلا عن تقدم اشغال بناء قسم جديد للاقامة "ابن النفيس" بمستشفى عبد الرحمان مامي بنسبة 70 بالمائة بكلفة تناهز 3 مليون دينار وانطلاق اشغال بناء القسط الثاني لقسم الامراض السرطانية بنفس المستشفى بكلفة 5 مليون دينار وتقدم اشغال مشروع اعادة بناء مركز للصحة الاساسية بمنطقة النحلي ومركز وسيط للصحة بالنخيلات بمنطقة رواد.
واعتبرت الوزيرة في هذا الصدد "ان انجاز مثل هاته المشاريع الحيوية بولاية اريانة سيخفف الضغط عن بقية مستشفيات اقليم تونس الكبرى الى جانب تمكين المواطن من الخدمات العلاجية المختلفة في منطقة واحدة وباقل التكاليف".
هذا وعبر عدد من نواب جهة اريانة عن استيائهم من بطء انجاز بعض المشاريع المتعلقة خاصة بتهذيب الاحياء الشعبية والتوقي من الفيضانات وتطوير البنية الاساسية الى جانب المطالبة بتعزيز الامن بمحيط المؤسسات التربوية والمؤسسات العمومية وتحديد الاولويات في انجاز المشاريع ذات الصلة بتحسين ظروف عيش المواطن قبل ادراجها بالمخططات التنموية .





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197269