وات - نفت حركة النهضة، في بيان أصدرته مساء اليوم الجمعة، ما وصفته بــ"إشاعات واتهامات تفيد بمحاولة جلب بعض الأصوات من داخل الكتل والأحزاب لتمرير الحكومة دون التنسيق مع مؤسساتها الرسمية".
وأكدت الحركة أنها لا تتعامل سوى مع مؤسسات الأحزاب والكتل في إطار التحاور والتعاون وأخلاقيات العمل السياسي.
من جهة أخرى، تواصل الجلسة العامة المخصصة لمنح الثقة لحكومة الحبيب الجملي المقترحة أشغالها المنتظر أن تنتهي في ساعة متأخرة من هذه الليلة.
وكانت كتل برلمانية عبرت، في تصريحات لقيادييها، على هامش التئام الجلسة العامة، عن نوايا بعدم التصويت لصالح حكومة الحبيب الجملي، ومن بينها كتلة حزب قلب تونس (38 نائبا) والكتلة الديمقراطية (41 نائبا) وكتلة حزب تحيا تونس (14 نائبا) وكتلة الاصلاح الوطني (15 نائبا) إضافة الى كتلة الحزب الدستوري الحر (17 نائبا).
من جانبه، كان نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس، نفى في وقت سابق، وجود خلافات صلب كتلة حزبه بالبرلمان، وأكد عقب لقاء جمعه برئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أنه أبلغه موقف الحزب، الذي دعا كتلته البرلمانية الى عدم التصويت لحكومة الجملي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأكدت الحركة أنها لا تتعامل سوى مع مؤسسات الأحزاب والكتل في إطار التحاور والتعاون وأخلاقيات العمل السياسي.
من جهة أخرى، تواصل الجلسة العامة المخصصة لمنح الثقة لحكومة الحبيب الجملي المقترحة أشغالها المنتظر أن تنتهي في ساعة متأخرة من هذه الليلة.
وكانت كتل برلمانية عبرت، في تصريحات لقيادييها، على هامش التئام الجلسة العامة، عن نوايا بعدم التصويت لصالح حكومة الحبيب الجملي، ومن بينها كتلة حزب قلب تونس (38 نائبا) والكتلة الديمقراطية (41 نائبا) وكتلة حزب تحيا تونس (14 نائبا) وكتلة الاصلاح الوطني (15 نائبا) إضافة الى كتلة الحزب الدستوري الحر (17 نائبا).
من جانبه، كان نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس، نفى في وقت سابق، وجود خلافات صلب كتلة حزبه بالبرلمان، وأكد عقب لقاء جمعه برئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أنه أبلغه موقف الحزب، الذي دعا كتلته البرلمانية الى عدم التصويت لحكومة الجملي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 195965