وات - انطلقت صباح اليوم بقصر المعارض بقابس فعاليات منتدى الاقتصاد الأزرق قابس 2020 التي ينظّمه على امتداد ثلاثة أيام الصندوق العالمي للطبيعة بالتعاون مع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمكتب الجهوي لكنفدرالية مؤسسات المواطنة التونسية " كونكت ".
ويشتمل هذا المنتدى على معرض يشارك فيه حوالي 60 عارضا من مختلف ولايات الجمهورية بين جمعيات ومؤسسات اقتصادية حرصت على عرض منتوجاتها الايكولوجية وعلى التعريف بتجاربها ومبادرتها المتصالحة مع المحيط ومن هذه التجارب المشاريع المنجزة في نطاق برنامج دعم الحوكمة البيئية المحلية للانشطة الصناعية بقابس الذي تمّ تمويله من قبل الاتحاد الاوروبي ومنها مشروع الواحة المائية بضفاف وادي قابس الذي ساعد على تشجير هذه الضفاف باستعمال المياه المعالجة التي يقع ضخها عبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية.
واشتمل هذا المعرض أيضا على جناح خاص بمادة البلاستيك ابرز من خلاله عدد من النشطاء في المجال البيئي بالمحرس الخطر الذي تمثله النفايات البلاستيكية على الصيد البحري وعلى الثروات البحرية.
من جهته عرّف الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في هذا المنتدى بمشروع "هليوس" المتعلق بتعزيز الاندماج الاجتماعي للمرأة والشباب المهمش وهو مشروع ينجز بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويهدف الى زيادة إمكانية توظيف الشباب والنساء المحرومين من خلال تزويدهم بالمهارات القابلة للتسويق لإعدادهم للوظائف القائمة على المهارات في مجال الاقتصاد الأزرق والدائري.
ويتضمن برنامج هذا المنتدى الذي اشرف على افتتاحه والي قابس منجي ثامر ورشات تكوينية للأطفال في رسكلة البلاستيك وتقديم مجموعة من المحاضرات التي سيقع التطرق من خلالها الى مسائل عديدة من بينها التلوث البلاستيكي والصيد العشوائي وحماية السلحفاة البحرية.
وعن اختيار مدينة قابس لتنظيم هذا المنتدى قال المنسّق البحري بمكتب شمال إفريقيا للصندوق العالمي للطبيعة جمال جريجر أن هذه الجهة قد وجد بها النشاط الإنساني منذ القدم وأنها تتمتّع في واحة بحرية فريدة من نوعها مضيفا ان خليج قابس يكتسي أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية حيث أن 52 بالمائة من نشاط الصيد البحري في تونس متأت من هذه المنطقة فضلا عن كون ان هذا القطاع يشغل 34 الف بحارا مشيرا الى انه من الأهمية بمكان وضع حد للتهديد الذي يتعرّض له هذا الخليج بسبب الصيد الجائر والتلوث الصناعي وذلك بالتوجه نحو الاقتصاد الأزرق المتصالح مع الطبيعة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ويشتمل هذا المنتدى على معرض يشارك فيه حوالي 60 عارضا من مختلف ولايات الجمهورية بين جمعيات ومؤسسات اقتصادية حرصت على عرض منتوجاتها الايكولوجية وعلى التعريف بتجاربها ومبادرتها المتصالحة مع المحيط ومن هذه التجارب المشاريع المنجزة في نطاق برنامج دعم الحوكمة البيئية المحلية للانشطة الصناعية بقابس الذي تمّ تمويله من قبل الاتحاد الاوروبي ومنها مشروع الواحة المائية بضفاف وادي قابس الذي ساعد على تشجير هذه الضفاف باستعمال المياه المعالجة التي يقع ضخها عبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية.
واشتمل هذا المعرض أيضا على جناح خاص بمادة البلاستيك ابرز من خلاله عدد من النشطاء في المجال البيئي بالمحرس الخطر الذي تمثله النفايات البلاستيكية على الصيد البحري وعلى الثروات البحرية.
من جهته عرّف الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في هذا المنتدى بمشروع "هليوس" المتعلق بتعزيز الاندماج الاجتماعي للمرأة والشباب المهمش وهو مشروع ينجز بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويهدف الى زيادة إمكانية توظيف الشباب والنساء المحرومين من خلال تزويدهم بالمهارات القابلة للتسويق لإعدادهم للوظائف القائمة على المهارات في مجال الاقتصاد الأزرق والدائري.
ويتضمن برنامج هذا المنتدى الذي اشرف على افتتاحه والي قابس منجي ثامر ورشات تكوينية للأطفال في رسكلة البلاستيك وتقديم مجموعة من المحاضرات التي سيقع التطرق من خلالها الى مسائل عديدة من بينها التلوث البلاستيكي والصيد العشوائي وحماية السلحفاة البحرية.
وعن اختيار مدينة قابس لتنظيم هذا المنتدى قال المنسّق البحري بمكتب شمال إفريقيا للصندوق العالمي للطبيعة جمال جريجر أن هذه الجهة قد وجد بها النشاط الإنساني منذ القدم وأنها تتمتّع في واحة بحرية فريدة من نوعها مضيفا ان خليج قابس يكتسي أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية حيث أن 52 بالمائة من نشاط الصيد البحري في تونس متأت من هذه المنطقة فضلا عن كون ان هذا القطاع يشغل 34 الف بحارا مشيرا الى انه من الأهمية بمكان وضع حد للتهديد الذي يتعرّض له هذا الخليج بسبب الصيد الجائر والتلوث الصناعي وذلك بالتوجه نحو الاقتصاد الأزرق المتصالح مع الطبيعة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195948