وات - تحوّل، اليوم الخميس، وفد بقيادة والي الجهة، عادل الورغي، إلى معتمدية رمادة لمعاينة الموقع الذي تم اختياره في "الفطناسية" والذي يبعد حوالي 15 كلم عن رمادة، لاستقبال اللاجئين المحتمل توافدهم على الجهة هربا من الحرب الدائرة بالعاصمة الليبية طرابلس والمدن المجاورة لها.
وكان أعضاء المجلس الجهوي للأمن بتطاوين، قد عقدوا مساء أمس الاربعاء، اجتماعا خصّص لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستقبال اللاجئين والطرق الكفيلة بحماية التراب التونسي من المندسين والعناصر الارهابية الفارّة من ليبيا.
وشدّد الحاضرون، على ملازمة اليقظة والحيطة التّاميْن والمراقبة المستمرة لكل ما من شأنه أن يمس أمن البلاد وسلامتها.
وتطرّق المجلس كذلك، خلال اجتماعه الذي حضره بالخصوص ممثل الوكالة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للاجئين، إلى المسائل الاجتماعية والرعاية الصحية للاجئين وكيفية توفير كل الظروف المناسبة لاسعاف ونجدة الجرحى والاهتمام بهم وتوفير الحاجيّات الانسانية والخدمات الضرورية والحياتيّة لهم.
هدية
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وكان أعضاء المجلس الجهوي للأمن بتطاوين، قد عقدوا مساء أمس الاربعاء، اجتماعا خصّص لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستقبال اللاجئين والطرق الكفيلة بحماية التراب التونسي من المندسين والعناصر الارهابية الفارّة من ليبيا.
وشدّد الحاضرون، على ملازمة اليقظة والحيطة التّاميْن والمراقبة المستمرة لكل ما من شأنه أن يمس أمن البلاد وسلامتها.
وتطرّق المجلس كذلك، خلال اجتماعه الذي حضره بالخصوص ممثل الوكالة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للاجئين، إلى المسائل الاجتماعية والرعاية الصحية للاجئين وكيفية توفير كل الظروف المناسبة لاسعاف ونجدة الجرحى والاهتمام بهم وتوفير الحاجيّات الانسانية والخدمات الضرورية والحياتيّة لهم.
هدية
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195863