وات - أثثت ولاية المنستير، اليوم السبت، "أيام الجهات" بمدينة الثقافة، من خلال تقديم عروض فلكلورية لامست بشكل جوهري المخزون الثقافي والتراث اللامادي للجهة، إلى جانب استعراض أبرز الأكلات المميزة للمنستير، فضلا عن الملابس التقليدية الخاصة بسائر المعتمديات، والتي تقدم ملمحا عن خصوصيات الاحتفالات بالمناسبات الاجتماعية في مدن الساحل.
وقد ترافق هذا اليوم من "أيام الجهات" الذي احتضنت فقراته مدينة الثقافة بالعاصمة، مع إقامة نحو 22 جناح عرض لمنتجات الحرفيين بالجهة، في قطاعات الملابس والطبخ والتزويق الفني.
ومن بين الملابس التي سجلت حضورا باروزا واستقطب اهتمام الزوار، نجد "التخليلة"، وهي لباس تقليدي خاص بالمرأة تنتجه جهة الساحل التونسي، وكانت تقبل على ارتدائه النساء التونسيات من كل الجهات.
وفي تصريح ل"وات"، ذكر الحرفي، صابر الخالدي، أن التخليلة هي لباس خاص بالمرأة من أصول أمازيغية، تتباهى بها النساء في الحفلات والأعراس والمناسبات، داعيا وزارة السياحة إلى العمل على التعريف بمنتوج منطقة الساحل من اللباس التقليدي، لأنه ينطوي على مميزات نابعة من تلاقح الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض تونس.
وشاركت في تنشيط هذا اليوم الثقافي الخاص بولاية المنستير، فرقة أبناء الجهة للفن الشعبي، التي قدمت عرضًا موسيقيًا شعبيا، روى جانبا من المخزون الشفاهي للمواقع الصوفية في جهة الساحل، والتي رافقها البالي التابع لمندوبية الثقافة بولاية المنستير وحضر الاحتفالية وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، محمد زين العابدين، الذي صرح بالمناسبة بأن "ولاية المنستير عاصمة جامعية وثقافية تحوي ثراء ثقافيا استثنائيا"، معتبرًا أن هذا اليوم هو فرصة للتعريف بالابتكارات المرتبطة بالصناعات التقليدية في ولاية المنستير وبألوان من الموروث الحضاري لكامل جهة الساحل التونسي.
من ناحيته، أكد هشام الدرويش، مدير "يوم الجهات" بمدينة الثقافة، في تصريح ل"وات"، أن ولاية المنستير هي الولاية رقم 22 التي وقع الاحتفاء بها في المدينة، ولم يتبق سوى ولايتي تونس ونابل اللتان ستحظيان بيوم لكل منهما خلال شهر جانفي، موضحا أنه يجري التفكير في صيغة جديدة لأيام الجهات، ينتظر أن تنطلق ابتداء من شهر مارس المقبل.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقد ترافق هذا اليوم من "أيام الجهات" الذي احتضنت فقراته مدينة الثقافة بالعاصمة، مع إقامة نحو 22 جناح عرض لمنتجات الحرفيين بالجهة، في قطاعات الملابس والطبخ والتزويق الفني.
ومن بين الملابس التي سجلت حضورا باروزا واستقطب اهتمام الزوار، نجد "التخليلة"، وهي لباس تقليدي خاص بالمرأة تنتجه جهة الساحل التونسي، وكانت تقبل على ارتدائه النساء التونسيات من كل الجهات.
وفي تصريح ل"وات"، ذكر الحرفي، صابر الخالدي، أن التخليلة هي لباس خاص بالمرأة من أصول أمازيغية، تتباهى بها النساء في الحفلات والأعراس والمناسبات، داعيا وزارة السياحة إلى العمل على التعريف بمنتوج منطقة الساحل من اللباس التقليدي، لأنه ينطوي على مميزات نابعة من تلاقح الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض تونس.
وشاركت في تنشيط هذا اليوم الثقافي الخاص بولاية المنستير، فرقة أبناء الجهة للفن الشعبي، التي قدمت عرضًا موسيقيًا شعبيا، روى جانبا من المخزون الشفاهي للمواقع الصوفية في جهة الساحل، والتي رافقها البالي التابع لمندوبية الثقافة بولاية المنستير وحضر الاحتفالية وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، محمد زين العابدين، الذي صرح بالمناسبة بأن "ولاية المنستير عاصمة جامعية وثقافية تحوي ثراء ثقافيا استثنائيا"، معتبرًا أن هذا اليوم هو فرصة للتعريف بالابتكارات المرتبطة بالصناعات التقليدية في ولاية المنستير وبألوان من الموروث الحضاري لكامل جهة الساحل التونسي.
من ناحيته، أكد هشام الدرويش، مدير "يوم الجهات" بمدينة الثقافة، في تصريح ل"وات"، أن ولاية المنستير هي الولاية رقم 22 التي وقع الاحتفاء بها في المدينة، ولم يتبق سوى ولايتي تونس ونابل اللتان ستحظيان بيوم لكل منهما خلال شهر جانفي، موضحا أنه يجري التفكير في صيغة جديدة لأيام الجهات، ينتظر أن تنطلق ابتداء من شهر مارس المقبل.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195559