الجنوب التونسي: رقم قياسي من الزوّار توافدوا عبر معبر حزوة



وات - حقق المعبر الحدودي حزوة رقما قياسيا يوم 30 ديسمبر 2019 اثر استقباله حوالي 11 ألف زائر أغلبهم من الجزائريين توجهوا الى مناطق سياحية تونسية، وفق ما أكّده والي توزر، محمد أيمن البجاوي، في تصريح ل(وات).
وأكد وزير السياحة والصناعات التقليدية، روني الطرابلسي، الذي فضّل قضاء ليلة رأس السنة الميلاديّة بولاية توزر، "نسبة الامتلاء القصوى، التي تسجلها جميع النزل في الجهة اعتبارا للمخزون السياحي الهام، الذي تتمتع به توزر".

وأفاد الطرابلسي، لدى تفقده ليلة أمس مجموعة من الوحدات السياحيّة والوحدات الأمنية المتمركزة في المناطق السياحية، أيضا، "امتلاء النزل ببقيّة الوجهات السياحية في الجنوب التونسي سواء في دوز وقبلي أو تطاوين وجربة والمناطق المجاورة" في ظل ما تسجله هذه الوجهات من إقبال من السيّاح التونسيين والأجانب.

وأشار وزير السياحة، في هذا السياق، إلى عود السائح الأجنبي إلى الجنوب التونسي بعد غياب لسنوات عديدة.
وأضاف أن الهدف، الذي ترسمه الوزارة هو تنشيط الموسم السياحي الشتوي باعتبار أنه يسجل أرقاما بقيت أدنى مما تحققه السياحة الشاطئية من مؤشرات مؤكّدا سعي وزارته إلى مزيد تشجيع السياحة الصحراوية.
وأعرب في الآن ذاته عن أمله في عودة نشاط مطار توزر نفطة الدولي بالاستفادة من الطائرة الثانية للخطوط الجوية السريعة لتكثيف الرحلات الداخلية.

وبخصوص انتظاراته من سنة 2020 بين وزير السياحة، أنّه يتوقع تواصل التدفق السياحي بالنسق الحالي "إلّا أنه يجب تغيير أساليب العمل بالتركيز على حسن الاستقبال في المطارات وفي تحسين مستوى الخدمة بوسائل النقل الخاصة والعمومية إضافة الى تحسين جودة الخدمة والاستقبال في النزل والعناية، أساسا، بالجانب البيئي".
وأكد أن تظافر هذه العوامل سيسهم حتما في عودة السائح الى تونس.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 195344