جولة بين مآثر تراث المالوف التونسي في اختتام الدورة الثانية لموسم الموسيقى التونسية



وات - جولة بين مقامات المالوف والموشحات والأزجال الأندلسية قدمتها مساء يوم الأحد فرقة الموسيقى التونسية في اختتام دورتها الثانية من موسمها بمسرح الجهات بمدينة الثقافة.

وتمهيدا لوصلة مختارة من مقام "الفوندو" انطلقت فرقة الموسيقى التونسية في العزف على مقامي "المشرف" و"السماعي" لتقدم إحدى أجمل الفوندوات التونسية "نمِّيت نَم المخاليل" بتطعيم وترصيع من الزجل الحضري الممزوج بالطابع الأندلسي، وعلى أوتار الكمنجة عزف محمد أمين الكعبي اختبارا في مقام "راست الذيل" لينتهي الجزء الأول من السهرة على مقامات "ناعورة الطبوع".




وباعتبار انتماء الموسيقى التونسية إلى الموسيقى العربية المتقنة من حيث أنماطها الابداعية في المبنى والمعنى والمغنى، فقد أبدى عناصر الفرقة الموسيقية التونسية خبرتهم ومهاراتهم المعهودة في اتخاذ مقدمات لافتتاح الفاصل الغنائي، حيث افتتحت الفقرة الثانية من السهرة بمقام "نهاوند" بآداء من عازف الفيولونسال محمد هنية لأغنية محمد التريكي "زعمة يصافي الدهر"، ليفسح المجال لعازف الكمنجة شكري البهلول ليقدم استخبارا في مقام "المحير عراق"، وفي ختام معزوفاتها اختارت الفرقة مقام الزجل بأغنية "حرمت بيك نعاسي".

وتقديرا واعترافا بجهودهم في الاشتغال على تطوير الأغنية التونسية وإشعاعها في فترة الثمانينات والتسعينات، كرم وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين بمناسبة اختتام الدورة الثانية لموسم الموسيقى التونسية عددا من الشعراء والمطربين والملحنين من بينهم حسين المحنوش وبشير اللقاني وعبد الكريم صحابو وعبد الحكيم بلقايد والشاذلي الحاجي وعبد الوهاب الحناشي، إلى جانب تكريمه لثلة من الإعلاميين المختصين في الإعلام الثقافي.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 195237