وات - اقيم اليوم المهرجان العلمي للاختراعات الموجهة للحد من تاثيرات التغيرات المناخية الذى نظمته الجمعية التونسية "مخترعون بلا حدود فى العلوم والتنمية بقصر بلدية باجة .
وقد فاز التلميذ ياسين الكوكي من معهد ابن الهيثم بمدينة باجة بالجائزة الاولي لهذا المهرجان.
وهو وتلميذ يدرس بالسنة الثانية علوم الذي بين بالمناسبة ان مشروعه يتمثل فى وحدة لتوليد الطاقة الصديقة للبيئة عبر توليد الطاقة من الشمس والرياح والفضلات وخاصة منها الفضلات الحيوانية بهدف توظيفها فى المجال الفلاحي وفى الري قطرة قطرة للنباتات والاشجار وفى تشغيل مضخة والتحكم فىها بعد رصد نسبة الرطوبة بالتربة مؤكدا ان اختراعه يهدف الى تمكين الفلاح خاصة من مجابهة التغيرات المناخية التى اصبحت مؤثرة ومضرة بالانسان.
وقد فاز التلميذ عمر العلوى وهو بكالوريا تقنية بمعهد 2 مارس 1934 بالمرتبة الثانية وقال فى تصريح ل"وات" ان اختراعه يتمثل فى سيارة تعمل بالطاقة الشمسية وتعتمد على مبدا تلقي الطاقة من الشمس عبر لوحة فى السيارة تجمعها عبر لاقط شمسي ثم تحولها للمحرك الكهربائي للسيارة واكد ان هذه الفكرة موجودة بعدد من دول العالم وانه عمل على تجسيمها بطريقة جديدة فى تونس و افاد حسناوى المهذب رئيس لجنة التحكيم "وات" ان مقاييس اسناد الجوائز تتمثل في مدى الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة واحترام المحفاظة على البيئة مبينا ان الاختراعات الفائزة قد وظفت طاقة الشمس والرياح والفضلات المختلفة الحيوانية والمنزلية للمحافظة على البيئة ومجابهة التغيرات المناخية وهو ما يمثل موضوع الساعة .
واشار شادلي القيزانى رئيس الجمعية التونسية "مخترعون بلا حدود والتنمية المستدامة" بباجة ل"وات" ان هذه المناظرة تركز على التغيرات المناخية وكل ما يتعلق بالحد منها ملاحظا توجه المخترعين خلال الدورة الحالية نحو تثمين الطاقات الجديدة .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقد فاز التلميذ ياسين الكوكي من معهد ابن الهيثم بمدينة باجة بالجائزة الاولي لهذا المهرجان.
وهو وتلميذ يدرس بالسنة الثانية علوم الذي بين بالمناسبة ان مشروعه يتمثل فى وحدة لتوليد الطاقة الصديقة للبيئة عبر توليد الطاقة من الشمس والرياح والفضلات وخاصة منها الفضلات الحيوانية بهدف توظيفها فى المجال الفلاحي وفى الري قطرة قطرة للنباتات والاشجار وفى تشغيل مضخة والتحكم فىها بعد رصد نسبة الرطوبة بالتربة مؤكدا ان اختراعه يهدف الى تمكين الفلاح خاصة من مجابهة التغيرات المناخية التى اصبحت مؤثرة ومضرة بالانسان.
وقد فاز التلميذ عمر العلوى وهو بكالوريا تقنية بمعهد 2 مارس 1934 بالمرتبة الثانية وقال فى تصريح ل"وات" ان اختراعه يتمثل فى سيارة تعمل بالطاقة الشمسية وتعتمد على مبدا تلقي الطاقة من الشمس عبر لوحة فى السيارة تجمعها عبر لاقط شمسي ثم تحولها للمحرك الكهربائي للسيارة واكد ان هذه الفكرة موجودة بعدد من دول العالم وانه عمل على تجسيمها بطريقة جديدة فى تونس و افاد حسناوى المهذب رئيس لجنة التحكيم "وات" ان مقاييس اسناد الجوائز تتمثل في مدى الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة واحترام المحفاظة على البيئة مبينا ان الاختراعات الفائزة قد وظفت طاقة الشمس والرياح والفضلات المختلفة الحيوانية والمنزلية للمحافظة على البيئة ومجابهة التغيرات المناخية وهو ما يمثل موضوع الساعة .
واشار شادلي القيزانى رئيس الجمعية التونسية "مخترعون بلا حدود والتنمية المستدامة" بباجة ل"وات" ان هذه المناظرة تركز على التغيرات المناخية وكل ما يتعلق بالحد منها ملاحظا توجه المخترعين خلال الدورة الحالية نحو تثمين الطاقات الجديدة .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195226