وات - أفاد مصدر أمني مسؤول بولاية تطاوين، اليوم الأحد، بأن مختلف القوات الحاملة للسلاح على طول الشريط الحدودي بين تونس وليبيا على مستوى عال من الجاهزية واليقظة، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية وتحسبا لاي اختراق محتمل جراء الاحداث الجارية داخل القطر الليبي.
وأشار، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، إلى أن عائلة ليبية تتكون من 12 فردا عبرت خلال الأسبوع المنقضي الحدود الليبية التونسية بطريقة غير شرعية هربا من الصراع المسلح الدائر بالعاصمة الليبية طرابلس، لتصل إلى ولاية تطاوين أين تم ايقافها من قبل قوات الامن الداخلي وايواؤها بأحد المساكن الخاصة بمدينة تطاوين بعد القيام بالاجراءات القانونية في شأنها.
وأكد، في هذا السياق، أن الوضع في المنطقة عادي، ولم تشهد حركة عبور الحدود تزايدا هذه الايام، بما ينفي امكانية تدفق لاجئين على بلادنا في الوقت الراهن، مؤكدا أن مختلف الاطراف المعنية مستعدة تمام الاستعداد لكل السيناريوهات في حال لجوء مواطنين ليبيين إلى بلادنا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأشار، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، إلى أن عائلة ليبية تتكون من 12 فردا عبرت خلال الأسبوع المنقضي الحدود الليبية التونسية بطريقة غير شرعية هربا من الصراع المسلح الدائر بالعاصمة الليبية طرابلس، لتصل إلى ولاية تطاوين أين تم ايقافها من قبل قوات الامن الداخلي وايواؤها بأحد المساكن الخاصة بمدينة تطاوين بعد القيام بالاجراءات القانونية في شأنها.
وأكد، في هذا السياق، أن الوضع في المنطقة عادي، ولم تشهد حركة عبور الحدود تزايدا هذه الايام، بما ينفي امكانية تدفق لاجئين على بلادنا في الوقت الراهن، مؤكدا أن مختلف الاطراف المعنية مستعدة تمام الاستعداد لكل السيناريوهات في حال لجوء مواطنين ليبيين إلى بلادنا.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 195211