وات - قدّرت مساحات الزراعات الكبرى المبرمجة للبذر خلال الموسم الفلاحي 2019-2020 بحوالي 98 ألف هكتار أنجز منها ما يقارب 92 ألف هكتار، وفق ما أكده، اليوم الخميس، المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بزغوان، حمزة البحري، في تصريح لـ"وات".
وأضاف ذات المصدر أن مساحات الحبوب المبذورة بلغت 61 ألفا و600 هكتار من جملة 67 ألفا و700 هكتار مبرمجة، كما قدرت مساحة الأعلاف بـ 28 ألفا و700 هكتار، وذلك بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، في حين قدرت مساحة البقول بـ 1600 هكتار أنجز منها حوالي 1500 هكتار.
وأشار المندوب الجهوي إلى أن مساحات الزراعات الكبرى بالجهة خلال هذا الموسم قاربت مساحات الموسم الفلاحي الفارط التي بلغت 98 ألفا و300 هكتار ووفرت 1.
6 مليون قنطار من الإنتاج.
واعتبر، في ذات الإطار، أن الأمطار الأخيرة ستساهم في نموّ جيد لهذه الزراعات وفي تحفيز الفلاحين على توفير الأسمدة اللازمة، مشيرا إلى أن كافة مستلزمات الزراعة كانت متوفرة مما ساهم في تحقيق نسبة إنجاز متقدمة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف ذات المصدر أن مساحات الحبوب المبذورة بلغت 61 ألفا و600 هكتار من جملة 67 ألفا و700 هكتار مبرمجة، كما قدرت مساحة الأعلاف بـ 28 ألفا و700 هكتار، وذلك بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، في حين قدرت مساحة البقول بـ 1600 هكتار أنجز منها حوالي 1500 هكتار.
وأشار المندوب الجهوي إلى أن مساحات الزراعات الكبرى بالجهة خلال هذا الموسم قاربت مساحات الموسم الفلاحي الفارط التي بلغت 98 ألفا و300 هكتار ووفرت 1.
6 مليون قنطار من الإنتاج.
واعتبر، في ذات الإطار، أن الأمطار الأخيرة ستساهم في نموّ جيد لهذه الزراعات وفي تحفيز الفلاحين على توفير الأسمدة اللازمة، مشيرا إلى أن كافة مستلزمات الزراعة كانت متوفرة مما ساهم في تحقيق نسبة إنجاز متقدمة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 195058