باب نات - عقدت لجنة الأمن والدفاع جلسة يوم الاثنين 23 ديسمبر 2019 خصصّتها للنظر في برنامج عملها السنوي للدورة البرلمانية الأولى من المدّة النيابية الثانية.
واجمع أعضاء اللجنة على ضرورة تحديد المحاور الأساسية لبرنامج العمل السنوي ووضع آليات ومناهج العمل من اجتماعات وجلسات استماع وزيارات ميدانية لتكون للجنة مخرجات ذات جدوى
وتداول الاعضاء في مختلف المحاور الراجعة بالنظر لنشاط اللجنة، وتقدّموا بجملة من المقترحات التي يمكن للجنة ان تتبناها في برنامج عملها ولاسيما في ما يتعلّق بملفات أعوان الحراسة وحرّاس الغابات و ملف التعيينات بالمؤسسة الأمنية. إضافة الى مراجعة النظام الداخلي للمجلس بما يتماشى مع متطلبات عمل لجنة الأمن والدفاع.
كما تطرّقوا الى أهمية تكريس الدور الرقابي الذي تضطلع به هذه اللجنة خصوصا في علاقة بالسلطة التنفيذية، مؤكّدين ضرورة تشريك اللجنة في النظر في مشاريع القوانين ذات العلاقة بمجالي الأمن والدفاع. إضافة الى تمكينها من مناقشة ميزانيتي وزارتي الداخلية والدفاع .
وأولى أعضاء اللجنة اهتماما كبيرا بملف الزيارات الميدانية، ودعوا الى تكثيفها بهدف تعزيز الرقابة البرلمانية. مؤكّدين ضرورة ضبط أهداف واضحة عند برمجة هذه الزيارات.
كما تم التطرق الى موضوع التكوين، واكّدت اللجنة عزمها خلال هذه الدورة على مواصلة البرنامج التكويني بالشراكة مع معهد الدفاع الوطني ومركز جينيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة (DCAF ) وذلك بهدف الاطلاع على التجارب المقارنة ومواصلة للمسار الذي انتهجته لجنة الأمن والدفاع منذ المدة النيابية الأولى.
واجمع أعضاء اللجنة على ضرورة تحديد المحاور الأساسية لبرنامج العمل السنوي ووضع آليات ومناهج العمل من اجتماعات وجلسات استماع وزيارات ميدانية لتكون للجنة مخرجات ذات جدوى
وتداول الاعضاء في مختلف المحاور الراجعة بالنظر لنشاط اللجنة، وتقدّموا بجملة من المقترحات التي يمكن للجنة ان تتبناها في برنامج عملها ولاسيما في ما يتعلّق بملفات أعوان الحراسة وحرّاس الغابات و ملف التعيينات بالمؤسسة الأمنية. إضافة الى مراجعة النظام الداخلي للمجلس بما يتماشى مع متطلبات عمل لجنة الأمن والدفاع.
كما تطرّقوا الى أهمية تكريس الدور الرقابي الذي تضطلع به هذه اللجنة خصوصا في علاقة بالسلطة التنفيذية، مؤكّدين ضرورة تشريك اللجنة في النظر في مشاريع القوانين ذات العلاقة بمجالي الأمن والدفاع. إضافة الى تمكينها من مناقشة ميزانيتي وزارتي الداخلية والدفاع .
وأولى أعضاء اللجنة اهتماما كبيرا بملف الزيارات الميدانية، ودعوا الى تكثيفها بهدف تعزيز الرقابة البرلمانية. مؤكّدين ضرورة ضبط أهداف واضحة عند برمجة هذه الزيارات.
كما تم التطرق الى موضوع التكوين، واكّدت اللجنة عزمها خلال هذه الدورة على مواصلة البرنامج التكويني بالشراكة مع معهد الدفاع الوطني ومركز جينيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة (DCAF ) وذلك بهدف الاطلاع على التجارب المقارنة ومواصلة للمسار الذي انتهجته لجنة الأمن والدفاع منذ المدة النيابية الأولى.





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194878