وات - مثّل دعم اعتماد آليات الرقمنة في تكوين أطباء تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان بالمنستير أبرز توصية تمخّضت عن أشغال المؤتمر السادس للجمعية التونسية للبحوث والدراسات لتقويم الأسنان الذي نظمته تحت عنوان " فاعلية الرقمنة في تقويم الأسنان" الجمعية التونسية للبحوث والدراسات لتقويم الأسنان ومخبر صحة الفم والأسنان بكلية طب الأسنان بالمنستير بالتعاون مع جامعة المنستير من 20 إلى 22 ديسمبر الجاري بالمنستير بمشاركة مختصين من تونس ومصر وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وفق ما ذكره رئيس المؤتمر والكاتب العام للجمعية سمير الطبجي في تصريح لصحفية (وات).
وتطرّق المحاضرون خلال 12 محاضرة و25 معلقة علمية إلى المستجدات في مجال تقويم الأسنان وخاصة الرقمنة التي توفّر عبر تطبيقات إعلامية عدّة إمكانيات كبيرة على غرار توفير معطيات استباقية حول تحريك الفكّين والأسنان في أسرع وقت بعد رفع قياسات الأسنان مما يسمح بتحقيق النجاعة في طب تقويم الأسنان التي يمكن أن تصل إلى نسبة تتراوح بين 80 و90 بالمائة وذلك بالاعتماد على تقنيات الرقمنة حسب الطبجي.
وتستعمل حاليا تقنية الرقمنة في العيادات الخاصة بالبلاد التونسية أو في مصحة طب الأسنان بكلية طب الأسنان بالمنستير بنسبة حوالي 20 بالمائة كمعدّل وهي نسبة ضعيفة جدّا ويعود ذلك إلى ارتفاع تكلفتها وفق ذات المصدر.
تنطلق الرقمة في جراحة الوجه والفكّين على سبيل المثال من مرحلة التشخيص من أشعّة لمعرفة موضع الخلل في الفكّين والوجه، والبرامج التي تساعد بالقيام بعملية التشخيص إلى مرحلة العلاج إذ تساعد الرقمنة على تحديد العلاج الممكن حسب الحالة التي يقع تشخيصها.
وتستعمل الرقمنة في الجراحة إذ يقع استعمال "الروبوت" الذي يمكّن من دقة في عملية تحريك الفكين تفوق بثلاث أو أربع مرات الدقّة في حالة الجراحة العادية دون اعتماد تقنية الرقمنة مما يطوّر في النجاحة ويقلّص من مدّة الجراحة ويسرّع في مدّة التعافي إذ تكون مخاطر التعفّنات أقل، وربّما في المستقبل يمكن أن تسمح هذه التقنية بالتقليص من الكلفة باعتبارها حاليا باهظة جدّا وفق رئيس المؤتمر.
واستعرض المحاضرون كذلك مسألة اعتماد البعد الرابع وهو الزمن في اتخاذ القرار على مستوى مدّة العلاج فالرقمنة تسمح بتحديد مدّة العلاج والتشافي بدقة أكبر بالنسبة إلى كلّ حالة اعتمادا على المعطيات التي يقع إدخالها في تطبيقة معينة إلى الحاسوب علاوة على المستجدات في مسألة تجميل المضحك التي تعتمد التقويم أو الترميم ويظلّ تقويم الأسنان الأفضل باعتبار أنّه في حال اللجوء إلى الترميم فإنّ ديمومة مواد الترميم تظلّ محددة بمدّة زمنية معيّنة.
وشملت المستجدات في مجال تقويم الأسنان مسألة التقويم باعتماد آلات تقويم داخلي التي شهدت هي الأخرى تطورات باستعمال تقنيات الرقمنة.
وبلغت نسبة رقمنة مجال تقويم الأسنان في العالم معدّلا يقارب 70 بالمائة حسب سمير الطبجي متوقعا أن تبلغ في غضون السنوات المقبلة نسبة 90 بالمائة أو أكثر.
وأكد رئيس المؤتمر أنّ كلفة علاج تقويم الأسنان بالتقنيات الحديثة يتراوح في أوروبا بين 5 آلاف أورو إلى 10 آلاف أورو ( ما يعادل تقريبا 5ر15 و30 ألف دينار) ويتراوح ذات العلاج وبذات الجودة في تونس بين ألفين و500 أورو و3 آلاف أورو(8ر7 و4ر8 آلاف دينار).
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتطرّق المحاضرون خلال 12 محاضرة و25 معلقة علمية إلى المستجدات في مجال تقويم الأسنان وخاصة الرقمنة التي توفّر عبر تطبيقات إعلامية عدّة إمكانيات كبيرة على غرار توفير معطيات استباقية حول تحريك الفكّين والأسنان في أسرع وقت بعد رفع قياسات الأسنان مما يسمح بتحقيق النجاعة في طب تقويم الأسنان التي يمكن أن تصل إلى نسبة تتراوح بين 80 و90 بالمائة وذلك بالاعتماد على تقنيات الرقمنة حسب الطبجي.
وتستعمل حاليا تقنية الرقمنة في العيادات الخاصة بالبلاد التونسية أو في مصحة طب الأسنان بكلية طب الأسنان بالمنستير بنسبة حوالي 20 بالمائة كمعدّل وهي نسبة ضعيفة جدّا ويعود ذلك إلى ارتفاع تكلفتها وفق ذات المصدر.
تنطلق الرقمة في جراحة الوجه والفكّين على سبيل المثال من مرحلة التشخيص من أشعّة لمعرفة موضع الخلل في الفكّين والوجه، والبرامج التي تساعد بالقيام بعملية التشخيص إلى مرحلة العلاج إذ تساعد الرقمنة على تحديد العلاج الممكن حسب الحالة التي يقع تشخيصها.
وتستعمل الرقمنة في الجراحة إذ يقع استعمال "الروبوت" الذي يمكّن من دقة في عملية تحريك الفكين تفوق بثلاث أو أربع مرات الدقّة في حالة الجراحة العادية دون اعتماد تقنية الرقمنة مما يطوّر في النجاحة ويقلّص من مدّة الجراحة ويسرّع في مدّة التعافي إذ تكون مخاطر التعفّنات أقل، وربّما في المستقبل يمكن أن تسمح هذه التقنية بالتقليص من الكلفة باعتبارها حاليا باهظة جدّا وفق رئيس المؤتمر.
واستعرض المحاضرون كذلك مسألة اعتماد البعد الرابع وهو الزمن في اتخاذ القرار على مستوى مدّة العلاج فالرقمنة تسمح بتحديد مدّة العلاج والتشافي بدقة أكبر بالنسبة إلى كلّ حالة اعتمادا على المعطيات التي يقع إدخالها في تطبيقة معينة إلى الحاسوب علاوة على المستجدات في مسألة تجميل المضحك التي تعتمد التقويم أو الترميم ويظلّ تقويم الأسنان الأفضل باعتبار أنّه في حال اللجوء إلى الترميم فإنّ ديمومة مواد الترميم تظلّ محددة بمدّة زمنية معيّنة.
وشملت المستجدات في مجال تقويم الأسنان مسألة التقويم باعتماد آلات تقويم داخلي التي شهدت هي الأخرى تطورات باستعمال تقنيات الرقمنة.
وبلغت نسبة رقمنة مجال تقويم الأسنان في العالم معدّلا يقارب 70 بالمائة حسب سمير الطبجي متوقعا أن تبلغ في غضون السنوات المقبلة نسبة 90 بالمائة أو أكثر.
وأكد رئيس المؤتمر أنّ كلفة علاج تقويم الأسنان بالتقنيات الحديثة يتراوح في أوروبا بين 5 آلاف أورو إلى 10 آلاف أورو ( ما يعادل تقريبا 5ر15 و30 ألف دينار) ويتراوح ذات العلاج وبذات الجودة في تونس بين ألفين و500 أورو و3 آلاف أورو(8ر7 و4ر8 آلاف دينار).
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194856