وات - قال وزير الشؤون الدينية، أحمد عظوم،اليوم الثلاثاء أن مسالة التخفيض في أسعار الحج تتداخل فيها الكثير من الأطراف ومنها السلطات السعودية ، مضيفا انه وقبل الحديث عن التخفيض في الكلفة، يجب أن تتحول لجان العمل إلى المملكة العربية السعودية وتتفاوض معها وتبحث عن النزل الملائمة .
واضاف في تصريح صحفي على هامش انعقاد يوم دراسي بالعاصمة حول "دور الوثائق الإدارية والأرشيفية في إتاحة المعلومة"،وتعليقا على ما تداولته بعض وسائل الاعلام حول مسالة التقليص من مصاريف الحج ، إن هذا الموضوع كان دائما من صلب اهتمامات الوزارة .
وأشار الوزير إلى أن المجلس الوزاري المنعقد في 2019 كان قد أوصى بضرورة الضغط على تكلفة الحج التي ترتفع من سنة إلى أخرى مؤكدا أن وزارة الشؤون الدينية حريصة على المحافظة على المعادلة التي دأبت عليها والمتمثلة في جودة الخدمات والضغط على التكلفة.
يذكر أن تسعيرة الحج لموسم سنة 2019 كانت في حدود 13.896 دينار، حسب ما أعلنته وزارةالشؤون الدينية.
وكانت قيمتها في سنة 2018 محدّدة بـ11.710 دينار.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واضاف في تصريح صحفي على هامش انعقاد يوم دراسي بالعاصمة حول "دور الوثائق الإدارية والأرشيفية في إتاحة المعلومة"،وتعليقا على ما تداولته بعض وسائل الاعلام حول مسالة التقليص من مصاريف الحج ، إن هذا الموضوع كان دائما من صلب اهتمامات الوزارة .
وأشار الوزير إلى أن المجلس الوزاري المنعقد في 2019 كان قد أوصى بضرورة الضغط على تكلفة الحج التي ترتفع من سنة إلى أخرى مؤكدا أن وزارة الشؤون الدينية حريصة على المحافظة على المعادلة التي دأبت عليها والمتمثلة في جودة الخدمات والضغط على التكلفة.
يذكر أن تسعيرة الحج لموسم سنة 2019 كانت في حدود 13.896 دينار، حسب ما أعلنته وزارةالشؤون الدينية.
وكانت قيمتها في سنة 2018 محدّدة بـ11.710 دينار.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 194527