وات - أكد الخبير الاستشاري في تنظيم أعمال المؤسسات والتصرف في المنظومات وتقييم المطابقة والمترولوجيا والاعتماد، محمد العيادي، أن 10 مؤسسات تونسية لتعبئة زيت الزيتون فقط متحصلة على شهادة سلامة الأغذية العالمية ، وهو معيار يتضمن المتطلبات التقنية من حيث الصحة والسلامة الغذائية.
وأوضح العيادي، خلال ندوة حول "استراتيجيات التصرف للاعتراف وتثمين زيت الزيتون التونسي"، عقدت الاثنين، أن العاملين في مجال تعبئة زيت الزيتون يواجهون عموما صعوبات تقنية واشكاليات على مستوى الاستثمار للحصول على شهادة سلامة الأغذية العالمية".
وأفاد الخبير أن هذه الشهادة تمكن المؤسسات الناشطة في مجال زيت الزيتون من اكتساح الأسواق ذات الإمكانات التجارية الهامة.
ويهدف هذا المعيار إلى المصادقة على أنظمة التصرف في سلامة الأغذية التي تشترطها أهم مجموعات التوزيع والمنتمين لمبادرة سلامة الغذاء العالمية.
وأشار العيادي، الى أن شهادة المواصفات "إيزو" تفسح كذلك المجال للوصول إلى بعض الأسواق، في حين تشترط أسواق أخرى، على غرار السوق البريطانية، التمتع بشهادة سلامة الأغذية العالمية.
وتحدّد شهادة سلامة الأغذية العالمية معايير السلامة والأصالة والجودة والتشغيل المطلوبة داخل منظمة الأغذية للايفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالامتثال القانوني وحماية المستهلك.
ولفت العيادي إلى أن المؤسسات المتحصلة على هذه الشهادة تتوزع، الى غاية فيفري 2018، على أوروبا (59 بالمائة) وآسيا (18بالمائة) وأمريكا الشمالية (12 بالمائة) وأمريكا الجنوبية (4 بالمائة) وإفريقيا (4 بالمائة) وأوسينا (3 بالمائة).
ولفت رئيس الغرفة الوطنية النقابية لمصدري زيت الزيتون (التابعة لمنظمة الأعراف)، شهاب سلامة، الى ضرورة تعزيز صادرات زيت الزيتون التونسي وتحسين قيمته المضافة من خلال تطوير صادرات زيت الزيتون المعبأ خاصة أن الكميات المصدرة لاتتجاوز 20 ألف طن في حين يناهز الإنتاج الجملي لزيت الزيتون 350 ألف طن.
وشدد سلامة على أهمية تسويق زيت الزيتون تحت العلامات التجارية التونسية قصد الوصول إلى المستهلك النهائي وتنويع الأسواق.
وأكد، كذلك، أهمية التمتع بشهادة سلامة الأغذية العالمية، خاصة اثر ابرام اتفاقية لتصدير 7725 طنا من زيت الزيتون إلى السوق البريطانية التي تشترط هذه الشهادة.
وأشار الى أن 10 مؤسسات فقط تصدر زيت الزيتون بشكل دائم وبكميات تفوق 100 طن سنويا، موضحا أن الاستراتيجية الجديدة ترنو إلى قيام 25 مؤسسة بتصدير ما يزيد عن 100 طن سنويا في غضون 2025.
وذكّرت الخبيرة الاقتصادية ورئيسة مشروع في منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" للأمم المتحدة، ليزا باغليتي، أن منظمة "الفاو" والبنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية يدعمان، منذ سنة 2013، تطور مكانة تونس في الأسواق العالمية لزيت الزيتون.
وفسرت أن المرحلة الحالية للمشروع ترتكز على تحسين جودة ومكانة زيت الزيتون التونسي بهدف الاعتراف به، نظرا لغياب علامات تجارية تونسية مختصة في زيت الزيتون في الأسواق الأجنبية.
ويهدف هذا المشروع الى تمكين الفاعلين في قطاع زيت الزيتون من الحصول على الشهادات اللازمة للوصول إلى الأسواق ذات القيمة المضافة العالية، قائلة "هناك فرص لتحسين تموقع تونس في الأسواق الحالية وقدرتها على الوصول الى بلدان أوروبا الشمالية وخاصة منها السوق الريطانية".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح العيادي، خلال ندوة حول "استراتيجيات التصرف للاعتراف وتثمين زيت الزيتون التونسي"، عقدت الاثنين، أن العاملين في مجال تعبئة زيت الزيتون يواجهون عموما صعوبات تقنية واشكاليات على مستوى الاستثمار للحصول على شهادة سلامة الأغذية العالمية".
وأفاد الخبير أن هذه الشهادة تمكن المؤسسات الناشطة في مجال زيت الزيتون من اكتساح الأسواق ذات الإمكانات التجارية الهامة.
ويهدف هذا المعيار إلى المصادقة على أنظمة التصرف في سلامة الأغذية التي تشترطها أهم مجموعات التوزيع والمنتمين لمبادرة سلامة الغذاء العالمية.
وأشار العيادي، الى أن شهادة المواصفات "إيزو" تفسح كذلك المجال للوصول إلى بعض الأسواق، في حين تشترط أسواق أخرى، على غرار السوق البريطانية، التمتع بشهادة سلامة الأغذية العالمية.
وتحدّد شهادة سلامة الأغذية العالمية معايير السلامة والأصالة والجودة والتشغيل المطلوبة داخل منظمة الأغذية للايفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالامتثال القانوني وحماية المستهلك.
ولفت العيادي إلى أن المؤسسات المتحصلة على هذه الشهادة تتوزع، الى غاية فيفري 2018، على أوروبا (59 بالمائة) وآسيا (18بالمائة) وأمريكا الشمالية (12 بالمائة) وأمريكا الجنوبية (4 بالمائة) وإفريقيا (4 بالمائة) وأوسينا (3 بالمائة).
ولفت رئيس الغرفة الوطنية النقابية لمصدري زيت الزيتون (التابعة لمنظمة الأعراف)، شهاب سلامة، الى ضرورة تعزيز صادرات زيت الزيتون التونسي وتحسين قيمته المضافة من خلال تطوير صادرات زيت الزيتون المعبأ خاصة أن الكميات المصدرة لاتتجاوز 20 ألف طن في حين يناهز الإنتاج الجملي لزيت الزيتون 350 ألف طن.
وشدد سلامة على أهمية تسويق زيت الزيتون تحت العلامات التجارية التونسية قصد الوصول إلى المستهلك النهائي وتنويع الأسواق.
وأكد، كذلك، أهمية التمتع بشهادة سلامة الأغذية العالمية، خاصة اثر ابرام اتفاقية لتصدير 7725 طنا من زيت الزيتون إلى السوق البريطانية التي تشترط هذه الشهادة.
وأشار الى أن 10 مؤسسات فقط تصدر زيت الزيتون بشكل دائم وبكميات تفوق 100 طن سنويا، موضحا أن الاستراتيجية الجديدة ترنو إلى قيام 25 مؤسسة بتصدير ما يزيد عن 100 طن سنويا في غضون 2025.
وذكّرت الخبيرة الاقتصادية ورئيسة مشروع في منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" للأمم المتحدة، ليزا باغليتي، أن منظمة "الفاو" والبنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية يدعمان، منذ سنة 2013، تطور مكانة تونس في الأسواق العالمية لزيت الزيتون.
وفسرت أن المرحلة الحالية للمشروع ترتكز على تحسين جودة ومكانة زيت الزيتون التونسي بهدف الاعتراف به، نظرا لغياب علامات تجارية تونسية مختصة في زيت الزيتون في الأسواق الأجنبية.
ويهدف هذا المشروع الى تمكين الفاعلين في قطاع زيت الزيتون من الحصول على الشهادات اللازمة للوصول إلى الأسواق ذات القيمة المضافة العالية، قائلة "هناك فرص لتحسين تموقع تونس في الأسواق الحالية وقدرتها على الوصول الى بلدان أوروبا الشمالية وخاصة منها السوق الريطانية".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194485