وات - دعت الجمعية التونسية لمزارعي اللفت السكري في بيان أصدرته، اليوم الاثنين، رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي، أو أي شخصية ستتولى هذه المسؤولية الى ضرورة اختيار كفاءة تونسية لا تخلو سيرتها الذاتية من العمل الميداني والقرب من هموم الفلاحين ومعاناتهم، والاستماع الى تصوراتهم، وتشريكهم في صناعة القرار عبر استشارة موسعة تقطع، حسب ما ورد في البيان، مع الحضور الشكلي والصوري لما طبع مثل هذه الوزارة في حكومات متتالية.
وحمّلت الجمعية، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة المسؤولية كاملة في اختيار من لا يخدم الفلاحين وعموم التونسيين، لاسيما في ظل ما يمر به القطاع من صعوبات وصفت بالمصطنعة وخضوعها للوبيات التوريد والاحتكار، وفق ما ورد البيان.
وحسب رئيس الجمعية، شرف الدين التواتي، فان تقديم الجمعية للمواصفات المرجوة في شخصية وزير الفلاحة المقبل يأتي من منطلق واجب الجمعية تقديم رأيها خدمة للفلاحة والفلاحين.
وأضاف ان المتغيرات التي يشهدها العالم اليوم والتهديدات، والمخاطر التي تستهدف القطاع الفلاحي، وعجز الحكومات المتعاقبة على تبني إصلاحات جذرية ترفع من طاقة الإنتاج وتنوعه وتحد من التوريد، وعجزها عن تطوير المنظومات الفلاحية بما يضمن استقرار القطاع واعتماد التقنيات الحديثة للإنتاج، بالإضافة الى تخلي الدولة عن دورها في دعم الفلاح، وعجزها عن خلق استراتيجيات تؤمن منظومة مائية فاعلة، وعجزها المماثل في التصرف في فوائض الإنتاج الموسمية، وضعف حوكمتها للقطاع يستوجب في نظر هيئة الجمعية وأعضائها تعيين اطار مارس أو سبق أن مارس مهنة الفلاحة على رأس الوزارة.
وأكد على أن هذه الشخصية يجب أن تكون عليمة بهذا القطاع الهام وبكل المستجدات التي تطرأ عليه وإبعاد الوزارة عن التسميات السياسية الغير عليمة بما تتطلبه مثل هذه الحقيبة من عمل كبير واصلاحات هامة تجعل منها وزارة منتجة ومخططة ومستشرفة اعتمادا على الفلاح كحلقة أساسية من حلقات الاقتصاد التونسي، وفق تعبيره.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وحمّلت الجمعية، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة المسؤولية كاملة في اختيار من لا يخدم الفلاحين وعموم التونسيين، لاسيما في ظل ما يمر به القطاع من صعوبات وصفت بالمصطنعة وخضوعها للوبيات التوريد والاحتكار، وفق ما ورد البيان.
وحسب رئيس الجمعية، شرف الدين التواتي، فان تقديم الجمعية للمواصفات المرجوة في شخصية وزير الفلاحة المقبل يأتي من منطلق واجب الجمعية تقديم رأيها خدمة للفلاحة والفلاحين.
وأضاف ان المتغيرات التي يشهدها العالم اليوم والتهديدات، والمخاطر التي تستهدف القطاع الفلاحي، وعجز الحكومات المتعاقبة على تبني إصلاحات جذرية ترفع من طاقة الإنتاج وتنوعه وتحد من التوريد، وعجزها عن تطوير المنظومات الفلاحية بما يضمن استقرار القطاع واعتماد التقنيات الحديثة للإنتاج، بالإضافة الى تخلي الدولة عن دورها في دعم الفلاح، وعجزها عن خلق استراتيجيات تؤمن منظومة مائية فاعلة، وعجزها المماثل في التصرف في فوائض الإنتاج الموسمية، وضعف حوكمتها للقطاع يستوجب في نظر هيئة الجمعية وأعضائها تعيين اطار مارس أو سبق أن مارس مهنة الفلاحة على رأس الوزارة.
وأكد على أن هذه الشخصية يجب أن تكون عليمة بهذا القطاع الهام وبكل المستجدات التي تطرأ عليه وإبعاد الوزارة عن التسميات السياسية الغير عليمة بما تتطلبه مثل هذه الحقيبة من عمل كبير واصلاحات هامة تجعل منها وزارة منتجة ومخططة ومستشرفة اعتمادا على الفلاح كحلقة أساسية من حلقات الاقتصاد التونسي، وفق تعبيره.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194481