وات - توّلى الصندوق العالمي للطبيعة، اليوم الاثنين، بمقر خلية الصيد البحري بغار الملح، تسليم 150 مصيدة " درينة" لصيد السرطان الأزرق ببحيرة غار الملح لفائدة الناشطين من بحارة المنطقة بالبحيرة، وفق ما أكدته رئيسة مشروع "الحفاظ والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة الساحلية ذات القيمة الإيكولوجية العالية، غار الملح-تونس، مريم بن زاكور.
وأوضحت بن زاكور، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن برامج وأنشطة الصندوق العالمي للطبيعة بمعية شركائه الدوليين والمحليين، وذلك في إطار العنصر الخاص بمجال الصيد البحري ضمن مشروع "الحفاظ والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة الساحلية ذات القيمة الإيكولوجية العالية، غار الملح - تونس".
وبيّنت أن توزيع مجموع المصائد الـ150 على 10 بحارة ممن استجابوا لبلاغ الصندوق في الغرض وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة وطنيا وجهويا ومحليا من مختلف المكونات الرسمية والمنظماتية، يهدف بالأساس الى تفعيل البحث العلمي بشأن "سرطان البحر الأزرق" قبل اتخاذ الاجراءات العملية الواجبة للتعامل المباشر مع الآثار السلبية التي بات يسببها هذا النوع من سرطان البحر الأزرق على المنظومة الطبيعية لبحيرة غار الملح وبالأخص على نشاط الصيد البحري ومصائد الأسماك، وخاصة موسم صيد ثعبان البحر المعروف باسم " الحنشة".
وأضافت، في ذات السياق، أن التقييم العلمي لهذا النوع من السرطان والذي ينطلق اليوم عقب تركيز المصائد (بكلفة 120 دينارا للواحدة) سيعهد لمصالح المعهد الوطني لتكنولوجيا البحار من أجل دراسة طبيعته ومحاولة فهمه علميا وأسباب تكاثره السريع ومن ثمة الحلول العملية الواجبة.
يشار إلى أن البحارة المشاركين في المشروع تلقوا اليوم دورة تدريبية في كيفية نصب ورفع تلك المصائد وذلك تحت إشراف خبراء في المجال.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت بن زاكور، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن برامج وأنشطة الصندوق العالمي للطبيعة بمعية شركائه الدوليين والمحليين، وذلك في إطار العنصر الخاص بمجال الصيد البحري ضمن مشروع "الحفاظ والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة الساحلية ذات القيمة الإيكولوجية العالية، غار الملح - تونس".
وبيّنت أن توزيع مجموع المصائد الـ150 على 10 بحارة ممن استجابوا لبلاغ الصندوق في الغرض وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة وطنيا وجهويا ومحليا من مختلف المكونات الرسمية والمنظماتية، يهدف بالأساس الى تفعيل البحث العلمي بشأن "سرطان البحر الأزرق" قبل اتخاذ الاجراءات العملية الواجبة للتعامل المباشر مع الآثار السلبية التي بات يسببها هذا النوع من سرطان البحر الأزرق على المنظومة الطبيعية لبحيرة غار الملح وبالأخص على نشاط الصيد البحري ومصائد الأسماك، وخاصة موسم صيد ثعبان البحر المعروف باسم " الحنشة".
وأضافت، في ذات السياق، أن التقييم العلمي لهذا النوع من السرطان والذي ينطلق اليوم عقب تركيز المصائد (بكلفة 120 دينارا للواحدة) سيعهد لمصالح المعهد الوطني لتكنولوجيا البحار من أجل دراسة طبيعته ومحاولة فهمه علميا وأسباب تكاثره السريع ومن ثمة الحلول العملية الواجبة.
يشار إلى أن البحارة المشاركين في المشروع تلقوا اليوم دورة تدريبية في كيفية نصب ورفع تلك المصائد وذلك تحت إشراف خبراء في المجال.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 194069