حزب العمال.. ''ما نشاهده اليوم من مسرحيات بعنوان التشاورحول تركيبة الحكومة وبرنامجها ما هو إلا ذر للرماد في العيون''



وات - اعتبر حزب العمال "إن ما نشاهده اليوم من مسرحيات بعنوان "التشاور" حول تركيبة الحكومة وبرنامجها ما هو إلا ذر للرماد في العيون لأن الخيارات جاهزة ومبرمجة من المؤسسات المالية الدولية ولن يتجاوز دور الحكومة المقبلة تنفيذ تلك الخيارات المعادية للشعب.


" واضاف حزب العمال في بيانه الختامي لاجتماع لجنته المركزية المنعقدة مؤخرا، ان كل المؤشّرات تدلّ على أن الأزمة ستستفحل وأوضاع الطبقات والفئات الكادحة والشعبية ستزداد سوء بسبب الاحتكام لما قال انه "نفس السياسات القديمة التي لا تخدم سوى مصالح أقليات محلية مافيوزية ونهابة مرتبطة بالقوى الاستعمارية والأجنبية".


واشارالبيان الى ما اعتبره "هيمنة حركة النهضة على البرلمان، معزَّزة بقوى محافظة وفاشية وأخرى مرتبطة بلوبيات الفساد والتهريب والتهرّب الجبائي، وما نجم عن ذلك من تصعيد أحد رموز الظلامية والفتنة لرئاسته في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة المتحكم فيها، تركيبة واختيارات اقتصادية واجتماعية وسياسية، من حركة النهضة وحلفائها المقربين، إنما هو تأكيد لماعبرعنه الحزب سابقا لما حف بالانتخابات الأخيرة من انتهاكات وتجاوزات خطيرة ".

واضاف ان ما يزيد الوضع خطورة هو ما تضمره القوى المهيمنة على البرلمان وفي القادم من الأيام على الحكومة من عداء للحريات ولحقوق النساء والعمل النقابي والمثقفين والمبدعين وما يحرّكها من نوازع انتقامية تجاه القوى الديمقراطية والتقدمية .

واشار الحزب انه تقدّم في العملية التقييمية لأسباب هزيمته الانتخابية ويدعو في هذا الاطار مناضليه وأنصاره إلى "القطع مع التردد والانكماش أو التأثر بحملات الخصوم والأعداء الدعائية، وإلى المساهمة النشيطة في استنهاض الحركة الاجتماعية والشعبية والانخراط في نضالاتها وتحركاتها داعيا القوى "التقدمية والثورية إلى تطوير علاقات التشاور والتعاون والنضال في أفق إبداع الأشكال والآليات التي توحّد المجهودات المشتركة" وفق ما ورد في نص البيان .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 193411

Tomjerry  (Tunisia)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 16h 21m |           
يا حمة يهديك يزّى

Legitme  (Tunisia)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 14h 33m |           
نسبة الجبهة 1/214 يعني 0.05 في المائة

Legitme  (Tunisia)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 14h 29m |           
أخطاني يا قط و خليني نتخبط