وات - متابعة - قررت الدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية ببنزرت تأجيل جلسة الاستماع الثانية، التي جرت، اليوم الاثنين، بالمحكمة الابتدائية ببنزرت، بحضور 48 ضحية ممن مورست عليهم الانتهاكات الجسدية وغيرها في العهد السابق من الأحياء، وأيضا من عائلات ممن توفوا، إلى يوم 27 جانفي من السنة المقبلة 2020، وذلك للاستماع في جلسة ثالثة لبقية الضحايا، وفق ما أكده مصدر أمني مسؤول لمراسل "وات" بالجهة.
وأضاف ذات المصدر أن جلسة الاستماع لنهار اليوم شملت 14 ضحية فقط، مبينا أن الجلسة كان حضرها طرف وحيد من مجموع 35 طرفا ممن نسبت اليهم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من العهد السابق، وهو مدير عام الامن الوطني في نظام ما قبل ثورة 14جانفي، علي السرياطي.
وقد أكد السرياطي في دفاعه عن نفسه إزاء التهم المنسوبة إليه، أنه في فترة التسعينات، كان يشتغل مديرا عاما للأمن الوطني، وأنه كان يوجد آنذاك تحت تصرفه إدارتان عامتان للأمن، الأولى إدارة الأمن العمومي، والثانية إدارة وحدات التدخل، وأن القضايا ذات الصبغة الخاصة المتعلقة بحركة النهضة، كانت من مهام المصالح الجهوية المختصة المنضوية تحت تصرف الإدارة العامة للمصالح المختصة، ولا دخل له فيها، وأنه إن ثبت تورط عون إمن تابع لإدارتي الأمن العمومي أو وحدات التدخل، اللتين يشرف عليهما آنذاك، فهو تصرف فردي لا غير، حسب تقديره.
ولاحظ المصدر ذاته أن الدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية، وبالتوازي مع تأجيل جلسة الاستماع اليوم لمواصلتها في جلسة ثالثة يوم 27 جانفي المقبل، أقرت أيضا عقد جلسة "قضية خاصة" للسرياطي يوم 23 ديسمبر المقبل، في انتظار تحديد جلسة مكتبية خاصة بأربع نساء كن طالبن اليوم من رئيس الجلسة الاستماع إليهن على انفراد، باعتبارهن قد تعرضن، وفق رواياتهن، لاعتداءات جنسية يخيرن الحديث بشأنها في جلسة مغلقة.
يشار إلى أن جلسة الاستماع اليوم شهدت مواكبة عدد غفير من مكونات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والبرلمانية فضلا عن لسان دفاع الضحايا.
كما تم، في ذات الإطار، نصب خيمة كبرى أمام مقر المحكمة الابتدائية ببنزرت من تنظيم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت، عرضت فيها مجموعة صور لضحايا الاستبداد زمن النظام السابق، ومطويات تكشف، وفق المنظمين، أهوال ما عاناه المعتقلون من انتهاكات لحقوق الانسان.
كما تمّ تكريم الضحية، بسمة البلعي، أصيلة منزل بوزلفة، تحية لها على مساندتها الحضور رغم ظروفها الصحية الحرجة، والتي كانت تعاني منذ أكثر من سنة، جراء التعذيب والظروف السيئة لسجنها، وفق تأكيد رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت، سعاد حجي.

بنزرت :المحكمة الابتدائية ببنزرت تحتضن الجلسة الثانية لدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية
انعقدت اليوم الاثنين بالمحكمة الابتدائية ببنزرت جلسة الاستماع الثانية للدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية ببنزرت ، وذلك بحضور 48 ضحية ممن مورست عليهم الانتهاكات الجسدية وغيرها في العهد السابق من الاحياء وأيضا من عائلات ممن توفوا ،الى جانب حضور طرف وحيد لم يكشف عن اسمه من مجموع 35 طرفا ممن نسبت اليهم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان .
وقد واكب الجلسة عدد كبير من ممشلي المجتمع المدني والشخصيات السياسية والبرلمانية ولسان دفاع الضحايا.
وقالت يمينة الزغلامي عضو المكتب التنفيذي لحزب حركة النهضة المكلفة بملف العدالة الانتقالية داخل الحزب في تصريح اعلامي ، ان لولاية بنزرت مكانة خاصة وخصوصية في هذا الشأن باعتبارها قدمت عديد الشهداء ممن توفوا تحت التعذيب في السجون مشيرة الى ان أربع نساء من الحاضرات اليوم طلبن عقد جلسة سرية مع رئيس الجلسة ومستشاريه لسرد هول الاعتداءات الجنسية التي تعرضن أليها وفق توصيفها .
وبينت ان اطوار الجلسة اليوم كانت عادية حيث منح فيها رئيسها ومستشاروه الحرية الكاملة للحضور من ضحايا الاستبدااد واسرهم لكشف "اهوال ما عانوه" مشيرة الى بعض النقائص المتعلقة بالوسائل اللوجستية التي من شانها السماح للضحايا بإبلاغ اصواتهم في افضل الظروف .
ولاحظت ان الامر الذي اصدرته حكومة المهدي جمعة والمتعلق بالدوائر المتخصصة يعتبر ضعبفا وفق تقديرها مشددة على دور السلط التنفيذية والتشريعية في تنقيحه لاكسابه ألاولوية اللازمة لدوائر العدالة الانتقالية بما يتماشى مع قانون العدالة الانتقالية مطالبة في الان رئيس الجمهورية بايلاء ملف العدالة الانتقالية وملفات ضحايا الاستبداد والمفقودين والمقاومين الأولوية الكبرى في عمله .
ومن جانبها اشارت رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت سعاد حجي الى أهمية التعريف بضحايا الاستبداد وكشف ما تعرضوا اليه من انتهاكات تمس من حقوق الانسان والى الناي بمسار العدالة الانتقالية من المفهوم السائد الذي ربط بالتعويضات المالية والسمو به الى اعتراف الجلاد بخطيئته واعتذاره ومن ثمة المرور الى بناء الدولة الديموقراطية والقطع النهائي مع العودة لتلك الحقبة وتكرر مثل تلك الانتهاكات .
يشارالى انه تم في بذات الاطار نصب خيمة كبرى امام مقر المحكمة الابتدائية ببنزرت من تنظيم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت عرضت فيها مجموعة صور ضحايا الاستبداد في النظام السابق ومطويات تكشف وفق المنظمين اهوال ما عانوه من انتهاكات لحقوق الانسان .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف ذات المصدر أن جلسة الاستماع لنهار اليوم شملت 14 ضحية فقط، مبينا أن الجلسة كان حضرها طرف وحيد من مجموع 35 طرفا ممن نسبت اليهم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من العهد السابق، وهو مدير عام الامن الوطني في نظام ما قبل ثورة 14جانفي، علي السرياطي.
وقد أكد السرياطي في دفاعه عن نفسه إزاء التهم المنسوبة إليه، أنه في فترة التسعينات، كان يشتغل مديرا عاما للأمن الوطني، وأنه كان يوجد آنذاك تحت تصرفه إدارتان عامتان للأمن، الأولى إدارة الأمن العمومي، والثانية إدارة وحدات التدخل، وأن القضايا ذات الصبغة الخاصة المتعلقة بحركة النهضة، كانت من مهام المصالح الجهوية المختصة المنضوية تحت تصرف الإدارة العامة للمصالح المختصة، ولا دخل له فيها، وأنه إن ثبت تورط عون إمن تابع لإدارتي الأمن العمومي أو وحدات التدخل، اللتين يشرف عليهما آنذاك، فهو تصرف فردي لا غير، حسب تقديره.
ولاحظ المصدر ذاته أن الدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية، وبالتوازي مع تأجيل جلسة الاستماع اليوم لمواصلتها في جلسة ثالثة يوم 27 جانفي المقبل، أقرت أيضا عقد جلسة "قضية خاصة" للسرياطي يوم 23 ديسمبر المقبل، في انتظار تحديد جلسة مكتبية خاصة بأربع نساء كن طالبن اليوم من رئيس الجلسة الاستماع إليهن على انفراد، باعتبارهن قد تعرضن، وفق رواياتهن، لاعتداءات جنسية يخيرن الحديث بشأنها في جلسة مغلقة.
يشار إلى أن جلسة الاستماع اليوم شهدت مواكبة عدد غفير من مكونات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والبرلمانية فضلا عن لسان دفاع الضحايا.
كما تم، في ذات الإطار، نصب خيمة كبرى أمام مقر المحكمة الابتدائية ببنزرت من تنظيم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت، عرضت فيها مجموعة صور لضحايا الاستبداد زمن النظام السابق، ومطويات تكشف، وفق المنظمين، أهوال ما عاناه المعتقلون من انتهاكات لحقوق الانسان.
كما تمّ تكريم الضحية، بسمة البلعي، أصيلة منزل بوزلفة، تحية لها على مساندتها الحضور رغم ظروفها الصحية الحرجة، والتي كانت تعاني منذ أكثر من سنة، جراء التعذيب والظروف السيئة لسجنها، وفق تأكيد رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت، سعاد حجي.

بنزرت :المحكمة الابتدائية ببنزرت تحتضن الجلسة الثانية لدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية
انعقدت اليوم الاثنين بالمحكمة الابتدائية ببنزرت جلسة الاستماع الثانية للدائرة الجنائية للعدالة الانتقالية ببنزرت ، وذلك بحضور 48 ضحية ممن مورست عليهم الانتهاكات الجسدية وغيرها في العهد السابق من الاحياء وأيضا من عائلات ممن توفوا ،الى جانب حضور طرف وحيد لم يكشف عن اسمه من مجموع 35 طرفا ممن نسبت اليهم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان .
وقد واكب الجلسة عدد كبير من ممشلي المجتمع المدني والشخصيات السياسية والبرلمانية ولسان دفاع الضحايا.
وقالت يمينة الزغلامي عضو المكتب التنفيذي لحزب حركة النهضة المكلفة بملف العدالة الانتقالية داخل الحزب في تصريح اعلامي ، ان لولاية بنزرت مكانة خاصة وخصوصية في هذا الشأن باعتبارها قدمت عديد الشهداء ممن توفوا تحت التعذيب في السجون مشيرة الى ان أربع نساء من الحاضرات اليوم طلبن عقد جلسة سرية مع رئيس الجلسة ومستشاريه لسرد هول الاعتداءات الجنسية التي تعرضن أليها وفق توصيفها .
وبينت ان اطوار الجلسة اليوم كانت عادية حيث منح فيها رئيسها ومستشاروه الحرية الكاملة للحضور من ضحايا الاستبدااد واسرهم لكشف "اهوال ما عانوه" مشيرة الى بعض النقائص المتعلقة بالوسائل اللوجستية التي من شانها السماح للضحايا بإبلاغ اصواتهم في افضل الظروف .
ولاحظت ان الامر الذي اصدرته حكومة المهدي جمعة والمتعلق بالدوائر المتخصصة يعتبر ضعبفا وفق تقديرها مشددة على دور السلط التنفيذية والتشريعية في تنقيحه لاكسابه ألاولوية اللازمة لدوائر العدالة الانتقالية بما يتماشى مع قانون العدالة الانتقالية مطالبة في الان رئيس الجمهورية بايلاء ملف العدالة الانتقالية وملفات ضحايا الاستبداد والمفقودين والمقاومين الأولوية الكبرى في عمله .
ومن جانبها اشارت رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت سعاد حجي الى أهمية التعريف بضحايا الاستبداد وكشف ما تعرضوا اليه من انتهاكات تمس من حقوق الانسان والى الناي بمسار العدالة الانتقالية من المفهوم السائد الذي ربط بالتعويضات المالية والسمو به الى اعتراف الجلاد بخطيئته واعتذاره ومن ثمة المرور الى بناء الدولة الديموقراطية والقطع النهائي مع العودة لتلك الحقبة وتكرر مثل تلك الانتهاكات .
يشارالى انه تم في بذات الاطار نصب خيمة كبرى امام مقر المحكمة الابتدائية ببنزرت من تنظيم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت عرضت فيها مجموعة صور ضحايا الاستبداد في النظام السابق ومطويات تكشف وفق المنظمين اهوال ما عانوه من انتهاكات لحقوق الانسان .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 193294