شكري البلطي...''لا مانع لدينا من المشاركة في الحكومة''

شكري البلطي


وات - قال شكري البلطي رئيس الحزب الدستوري الاشتراكي عقب لقائه برئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي اليوم الاثنين بدار الضيافة بقرطاج انه "لا مانع لدينا من المشاركة في هذه الحكومة باعتبارنا نمثل جزء كبيرا من الرجالات السابقين للدولة ولنا من الخبرة ما يخول لنا المشاركة في هذه الحكومة".

واضاف البلطي في تصريح إعلامي إثر اللقاء أن حزبه يمكن ان يشارك في الحكومة ويتحمل المسؤوليات مشيرا الى أنّ تونس "لم تعد تتحمل المزيد من الضغط والاحتقان" ومؤكدا أنّ هذه الحكومة "هي حكومة الفرصة الأخيرة".


من جانبه قال أمين عام الحزب شكري بن عبدة أنه تم الاستماع الى وجهة نظر رئيس الحكومة المكلف وتوجهه العام مبينا أن الحزب قدّم رؤيته وتشخيصه للوضع العام اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا.

واوضح في هذا الجانب إن رؤية الحزب "تنبني بالأساس على المصالحة الوطنية التي تجمع كل ابناء الشعب التونسي دون اقصاء" مشيرا الى أنه تم التأكيد لرئيس الحكومة المكلف ان الشعب التونسي ينتظر انكباب الحكومة على مشاغل المواطنين حتى تكون هذه الحكومة حكومة مصالحة وطنية شاملة ".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 193283

Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Mardi 26 Novembre 2019 à 09h 07m |           
آن الأوان أن ترتاح وتريح وتترك المهمة لمن انتخبهم الشعب، لا أدري ما بال رئيس الحكومة المكلف يضيع وقته مع من أحالهم الشعب إلى مزبلة التاريخ

Momolecool  (Belgium)  |Lundi 25 Novembre 2019 à 14h 27m |           
لمن لا يعرف شكري البلطي سياسيا وللتذكير منذ نعومة أضافري انطلقت ككشاف بالكشافة التونسية بالشبيبة المدرسية ثم خضت العديد من التجارب السياسية خاصة منها بالمدرسة البورقيبية وابتعدت عن السياسة في يوم تاريخي يوم 6 نوفمبر 1987 بناءا على العديد من المؤشرات التي تؤكد أن هناك طبخة سياسية تطهى على نار هادئة رائحتها دكتاتورية بحتة والجميع يعلم ما دونه التاريخ في زمن بن علي ولهذه الأسباب و الأخرى أردت الانسحاب حتى لا يلطخ البلطي بأوساخ ذلك الدكتاتور الفار
لكن كانت عودتي من الباب الكبير يوم انقلب السحر على ساحره يوم 14 جانفي 2011 و الدليل على صحة توجهاتي ها انا اليوم رئيس الحزب الاشتراكي الدستوري وقبل ذالك كنت من مؤسسي حزب المبادرة ثم بدايات نداء تونس ثم في ماي 2012 كنت من مكوني جبهة الإنقاذ في ماي 2013 كذالك من مؤسسي حركة الجمهورية حينها ترأست الائتلاف الوطني لإنجاح المسار الديمقراطي كما التحقت بالحوار الوطني في أكتوبر 2013 وساهمت في تركيز هياكل الدولة المتواجدة حاليا وذلك بعد انتخابات 2014
كما تقدمت بالعديد من الدعوات للأحزاب الدستورية ذات المرجعية البورقيبية للتوحد تحت شعار «لم الشمل من أجل تونس» دون أي نتيجة وآخر نداء في هذا الاتجاه كان بتاريخ 8 مارس 2016 وكالعادة دون أي أيجابة مما أجبرني على العودة للأصل البورقيبي الإصلاحي في غرة جوان 2016 يوم أعتبره اعادة لتاريخ الملحمة الوطنية ودولة الاستقلال والجمهورية الحداثية العصرية وكان بإعادة النصب التذكاري للزعيم بورقيبة بشارع السيادة بالعاصمة وأعلنت في ذلك اليوم المشهود عودة الحزب
الاشتراكي الدستوري حزب الزعيم وأردت أن يكون هذا الحزب هو البيت الكبير الجامع لكل المواطنين الصادقين بعيدا كل البعد عن جميع التجاذبات السياسية خاصة منهم المؤمنين بالفكر البورقيبي الإصلاحي كما ذكرت دون النظر لتوجهاتهم السياسية والعقائدية حتى نتمكن من إعادة تونس لسالف إشعاعها الإقليمي والدولي مع التأسيس لمرحلة جديدة قوامها المواطنة الحقيقية في إلتزام تام بالولاء للوطن والإمتثال لأحكام الدستور وقوانين البلاد لا غير حتى نتمكن بعون الله عز وجل من
تحقيق استقرار شامل ودائم قوامه الأمن والعدل والمساواة وعماده العمل.

BABANETTOO  (France)  |Lundi 25 Novembre 2019 à 14h 14m |           
Qui c'est ?