عبو بعد لقائه الجملي: دعوة رئيس الحكومة المكلف للتيار الديمقراطي للمرة الثانية تبرز رغبة لتسريع تشكيل الحكومة الجديدة



وات - اعتبر رئيس حزب التيار الديمقراطي محمد عبو، أن دعوة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي للتيار للمرة الثانية منذ انطلاق المشاورات لتشكيل حكومته، تندرج في إطار الرغبة في التسريع في إرساء الحكومة الجديدة، ومزيد التعرف على أبرز مطالب حزبه.
وأضاف عبو، في تصريح صحفي مقتضب مساء اليوم السبت عقب اللقاء الذي جمعه في قصر الضيافة بقرطاج، بالحبيب الجملي، أن مواقف التيار من الحكومة لم تتغير، وأنه تم التطرق خلال اللقاء إلى نفس المسائل والمواضيع التي طرحت في الاجتماع السابق، مؤكدا أن حزبه سيقدم يوم الاثنين المقبل مقترحاته إلى فريق رئيس الحكومة.

وكان عبو صرح عقب اللقاء الأول الذي جمعه والقيادي في الحزب محمد الحامدي يوم الثلاثاء الماضي بالجملي، بأن "مشاركة التيار في الحكومة المقبلة لم تتأكد بعد"، مضيفا أن وفد الحزب أبلغ رئيس الحكومة المكلّف بأنّ التيار "ضد تشكيل حكومة محاصصة حزبية، رغم أن طبيعة النظام شبه البرلماني يجيز ذلك".

كما أكد أن حزبه متمسّك بمطلبه المتعلق بأن تكون حقائب وزارات العدل والداخلية والإصلاح الإداري من نصيب التيار، أو أن تكون محايدة، "حتى لا يتم توظيفها لصالح حزب أو فئة، مثلما كان عليه الوضع خلال السنوات القليلة الماضية".

وكان التيار الديمقراطي حلّ في المرتبة الثالثة في الإنتخابات التشريعية الأخيرة، بـ 22 مقعدا في البرلمان من جملة 217 مقعدا، واشترط للدخول في الحكومة الجديدة أن لا يكون رئيسها من حركة النهضة وأن يتم إسناد الحقائب الوزارية المتصلة بوزارات العدل والداخلية والإصلاح الإداري للتيار الديمقراطي.



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 193203

Karimyousef  (France)  |Dimanche 24 Novembre 2019 à 11h 44m |           
Les déclarations négatives de Mme abbou ont toujours eu pour but d'envenimer la relation entre Attayar et la nahdha.elle cherche à entraver tout rapprochement entre les deux partis.
Par ailleurs,par souci de respect des tunisiens,il est recommandé de ne pas nommer de hamdi du Attayar à un poste de responsabilité,aucun charisme et aucune prestance.

Karimyousef  (France)  |Samedi 23 Novembre 2019 à 21h 00m |           
Abbou est sous le contrôle de sa femme,il n'est pas libre dans ses choix.il exécute ce qu'elle lui dicte.