وات - انطلق يوم الجمعة بجزيرة جربة معرض للصناعات التقليدية الجزائرية ينتظم لاول مرة بالجزيرة ببادرة من جمعية "الولائية الثقافية أمي الزهراء" لإحياء التراث والتقاليد بالجزائر في اطار تنمية العلاقات بين الجهتين والاطلاع على الابتكارات الجزائرية وثراء حرفها ومنتوجاتها التقليدية التي تجمعها مع الخصوصيات التونسية قواسم مشتركة وفق ما ذكرته رئيسة الجمعية عائشة القصير.

وقد ضم هذا المعرض الذي سيتواصل 5 ايام عدة منتوجات في الصناعات التقليدية من الفضة والنحاس والخزف والخشب ومنتوجات اخرى للحلي واللباس التقليدي الجزائري وخاصة الجبة القبايلية وبعض الحلويات التقليدية وانواع من الزيوت والمياه المقطرة والصابون عرضها 12 مشاركا حملهم للمشاركة سعيهم لتمتين الروابط بين شعبي البلدين والتعريف بمنتوجاتهم وبثقافتهم اكثر منه دافع تجاري ومادي حسب قولهم.
واستقطب المعرض عديد الزوار الذين اقبلوا حبا في الاستكشاف مثمّنين هذه المبادرة التي اعتبروها مهمة في التعرف على الخصوصية الجزائرية في انتظار مشاركات أوسع ومشتركة تكون مناسبة لتبادل الافكار حسب رايهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

وقد ضم هذا المعرض الذي سيتواصل 5 ايام عدة منتوجات في الصناعات التقليدية من الفضة والنحاس والخزف والخشب ومنتوجات اخرى للحلي واللباس التقليدي الجزائري وخاصة الجبة القبايلية وبعض الحلويات التقليدية وانواع من الزيوت والمياه المقطرة والصابون عرضها 12 مشاركا حملهم للمشاركة سعيهم لتمتين الروابط بين شعبي البلدين والتعريف بمنتوجاتهم وبثقافتهم اكثر منه دافع تجاري ومادي حسب قولهم.
واستقطب المعرض عديد الزوار الذين اقبلوا حبا في الاستكشاف مثمّنين هذه المبادرة التي اعتبروها مهمة في التعرف على الخصوصية الجزائرية في انتظار مشاركات أوسع ومشتركة تكون مناسبة لتبادل الافكار حسب رايهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 193173