زهير المغزاوي: حركة الشعب والتيار الديمقراطي سيكون لهما مرشّح توافقي لرئاسة البرلمان ولن يدعما الغنّوشي

 زهير المغزاوي


وات - أفاد أمين عام حركة الشعب، زهيّر المغزاوي، بأنه حزبه وحزب التيار الديمقراطي، سيكون لهما الإربعاء خلال الجلسة العامّة الافتتاحية بالبرلمان، مرشّح توافقي لرئاسة مجلس نواب الشعب، موضّحا انّه تمّ مساء اليوم الإتفاق مع حزب التيار الديمقراطي على ترشيح ودعم مرشّح عن حركة الشعب أو التيار لرئاسة البرلمان.

وأكّد في تصريح، مساء الثلاثاء، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ كلا الحزبين اتّفقا خلال اللقاء الذي انعقد في إطار التشاور حول تشكيل الحكومة وآفاق سير العملية السياسية، على "ألا يدعما مرشّح حركة النهضة، راشد الغنّوشي لرئاسة البرلمان".
كما أوضح أنّه "لم يتم بعد الحسم في اسم المرشّح الذي سيمثّل حركة الشعب"، وأنّ "الإجتماع متواصل للتوصّل إلى اتفاق نهائي حول الشخصيّة التوافقيّة الذي سيتمّ دعمها والتصويت لها لرئاسة مجلس نواب الشعب".

وكان المغزاوي صرّح في وقت سابق لـ"وات" بأنّ حركة النهضة طلبت من الحزب في اجتماع أمس الاثنين، دعم رئيسها للفوز برئاسة مجلس نواب الشعب، لكن دون تقديم رؤية واضحة بخصوص الحكومة وتعهد صريح بعدم ترؤسها من قبل قيادي من النهضة، مما جعل حركة الشعب، حسب المغزاوي، لا توافق على هذا الطلب، وربما يكون لها مرشح توافقي مع حزب التيار الديمقراطي.


أمّا غازي الشواشي، القيادي بحزب التيار الديمقراطي، فقد أشار في تصريح ل"وات" إلى أن "اجتماعا ثالثا جمع يوم الاثنين التيار برئيس حركة النهضة وقياديين منها، وطلب منهم دعم ترشح رئيس الحركة راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان"، موضحا أن التيار الديمقراطي تحفظ على هذا الطلب، بما أن حركة النهضة لم تفصح إلى حد ظهر يوم الثلاثاء، عن الشخصية التي سترشحها لرئاسة الحكومة، ولم تغير موقفها من مطالب حزب التيار المتمثلة في مشاركته في الحكومة شرط الحصول على حقائب الداخلية والعدل والإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة.
ولاحظ أن الخلافات الداخلية في حزب النهضة ألقت بظلالها على مشاورات تكوين الحكومة ورئاسة البرلمان.
وقال إن رئيس حركة النهضة تعهد بإمكانية تخلي الحركة عن رئاسة الحكومة في صورة دعمها للفوز برئاسة البرلمان، غير أن قيادات من النهضة متمسكة برئاسة الحكومة.

وبين غازي الشواشي أن حزب التيار رشحه لمنصب رئيس البرلمان، قائلا إنه "يرى نفسه جديرا أكثر من غيره بهذا المنصب، نظرا لخبرته خلال السنوات الخمس الماضية في الشأن البرلماني، بما أنه عمل خلال أربع سنوات مساعدا لرئيس البرلمان المتخلي".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 192586

Falfoul  (Tunisia)  |Mercredi 13 Novembre 2019 à 21h 08m |           
نعتبر ان التيار وحركة الشعب يتحملون المسؤولية الكاملة في هروب نبيل القروي من المابعة القضائية و هم يتحملون المسؤولية الكاملة في تسكير الأبواب أمام تنظيف البلاد من الفسا عمري ما ننسى موقف حركة الشعب الغبية من اعتقال نبيل القروي ... كل علة فيها دوا إلا الغباء متاع هذين الحزبين متاع ببوش بو مصة ... براو توا هزو هاد 15 بايب متاعكم و اقعدو العبو في الخربقة في البرلمان...

Falfoul  (Tunisia)  |Mercredi 13 Novembre 2019 à 20h 55m |           
قالك أعطيني وزير الداخلية و القضاء و حشم باش يزيد يطلب وزارة الدفاع و وزارة العدو الريفي ... ياخي خذا سبركة في عينو ...
الآن اكتشف الشعب التونسي أن التيار الديمقرا طي وحركة الشعب من أكثر الحاقدين على النهضة و يفضلون رموزالثورة المضادة على النهضة ... و بكل صراحة عندهم حالة غباء مركب مختطلة بالغرور ... على كل حال الأيام بيلما التيار الديمقراطي دمر نفسه بالتقرب من حركة الشعب القومية التي دمرت كل الشعوب العربية وكلما حكمت في دولة أرست نظام دكتاتوري و جلبت الفقر و الدمار ... اليوم التيار اللاديمقراطي مرمد غازي الشواشي ...

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 13 Novembre 2019 à 20h 43m |           
طز في زهير المغزاوي و غازي الشواشي من كنا نراه كبير لم نجد منه شيئ

Legitme  (Tunisia)  |Mercredi 13 Novembre 2019 à 08h 59m |           
قلب تونس موافقة على راشد الغنوشي كرئيس للبرلمان

Mandhouj  (France)  |Mercredi 13 Novembre 2019 à 07h 41m |           
الجلسة ستكون ممتعة في النقاش 😂😂😂 للمتابعين. و الديمقراطية التونسية ستكون على المحك. عدم التوصل لتوافقات مبدءية قبل انعقاد الجلسة دليل على أن القضايا الأم غير محسومة بين الأحزاب المحسوبة على الثورة و على الديمقراطية. نحن لسنا أمام نهاية العالم .. لكن كل الاخفاقات ستدفع بتقوية الديمقراطية، و لو استلزم ذلك إعادة الإنتخابات التشريعية بكاملها. ثمن يجب دفعه .