وات - تحادث رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، اليوم الأربعاء بقصر قرطاج، مع كاتب الدولة للشؤون الخارجية المكلّف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية، صبري باش طبجي الذي قدّم له عرضا حول نتائج المهمّة التي كلّفه بها بترؤّس الوفد التونسي في أشغال الدورة الوزارية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية المنعقدة يوم 31 أكتوبر 2019 بإمارة موناكو والتي شهدت تسلّم تونس رئاسة القمة الفرنكوفونية القادمة التي ستحتضنها في ديسمبر 2020.
وأبرز كاتب الدولة المكلّف بتسيير الشؤون الخارجية، في تصريح عقب اللقاء، أهمية احتضان تونس لهذا الحدث وما سيوفّره من فرص لمزيد التعريف بتونس دولة الحريات والديمقراطية والقانون وبثرائها الثقافي واللغوي، حسب ما جاء في بلاغ إعلامي لرئاسة الجمهورية.
من جهة أخرى قال باش طبجي إنّه قدّم لرئيس الدولة عرضا حول أبرز المواعيد الدبلوماسية القادمة، كما بلّغه تهاني أعضاء السلك الدبلوماسي على الثقة التي منحها له الشعب، مؤكدا على الآفاق الواعدة للعلاقات الخارجية لتونس وتطلّع العالم لمزيد مساندة تونس ودعم التعاون معها إثر نجاح الإستحقاقات الإنتخابية الأخيرة.
وكانت تونس تسلّمت يوم الخميس الماضي، رئاسة المؤتمر الوزاري للفرنكوفونية من أرمينيا وذلك بانتهاء أشغال الدورة الوزارية 36 للمنظمة الدولية للفرنكوفونية المنعقدة يومي 30 و31 أكتوبر 2019 بإمارة موناكو.
وتمتد الرئاسة التونسية لسنتين، تحتضن خلالهما القمة الثامنة عشرة لهذه المنظمة والبالغ عدد أعضائها 88 بلدا.
وستتزامن قمّة تونس الثامنة عشرة للفرنكوفونية سنة 2020 التي تحمل شعار"التواصل في إطار التنوع الرقمي كمحرك للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني" مع الإحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء "وكالة التعاون الثقافى والفني" يوم 20 مارس 1970 بنيامي (النيجر) والتي تحوّلت لاحقا إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية التي كان الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أحد آبائها المؤسسين.
يُذكر أن وزارة الخارجية أصدرت مطلع نوفمبر 2019 بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية 6 قرارات لإحداث وحدات تتكفل بالجانب التنظيمي واللوجيستي للقمة المقبلة للفرنكوفونية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأبرز كاتب الدولة المكلّف بتسيير الشؤون الخارجية، في تصريح عقب اللقاء، أهمية احتضان تونس لهذا الحدث وما سيوفّره من فرص لمزيد التعريف بتونس دولة الحريات والديمقراطية والقانون وبثرائها الثقافي واللغوي، حسب ما جاء في بلاغ إعلامي لرئاسة الجمهورية.
من جهة أخرى قال باش طبجي إنّه قدّم لرئيس الدولة عرضا حول أبرز المواعيد الدبلوماسية القادمة، كما بلّغه تهاني أعضاء السلك الدبلوماسي على الثقة التي منحها له الشعب، مؤكدا على الآفاق الواعدة للعلاقات الخارجية لتونس وتطلّع العالم لمزيد مساندة تونس ودعم التعاون معها إثر نجاح الإستحقاقات الإنتخابية الأخيرة.
وكانت تونس تسلّمت يوم الخميس الماضي، رئاسة المؤتمر الوزاري للفرنكوفونية من أرمينيا وذلك بانتهاء أشغال الدورة الوزارية 36 للمنظمة الدولية للفرنكوفونية المنعقدة يومي 30 و31 أكتوبر 2019 بإمارة موناكو.
وتمتد الرئاسة التونسية لسنتين، تحتضن خلالهما القمة الثامنة عشرة لهذه المنظمة والبالغ عدد أعضائها 88 بلدا.
وستتزامن قمّة تونس الثامنة عشرة للفرنكوفونية سنة 2020 التي تحمل شعار"التواصل في إطار التنوع الرقمي كمحرك للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني" مع الإحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء "وكالة التعاون الثقافى والفني" يوم 20 مارس 1970 بنيامي (النيجر) والتي تحوّلت لاحقا إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية التي كان الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أحد آبائها المؤسسين.
يُذكر أن وزارة الخارجية أصدرت مطلع نوفمبر 2019 بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية 6 قرارات لإحداث وحدات تتكفل بالجانب التنظيمي واللوجيستي للقمة المقبلة للفرنكوفونية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 192226