كيف يتطور خطاب قيس سعيد؟ وفق بشرى بلحاج تجيب..



نصرالدين السويلمي

في تصريحها لموقع "المونيتور" الأمريكي حول قيس سعيد قالت النائبة بشرى بلحاج حميدة "أنّ اهتمام سعيد بحقوق المرأة الاقتصاديّة وسعيه إلى خلق نوع من العدالة الاجتماعيّة مع الرجل قد يكونان مدخلاً لتطوير خطابه لاحقاً وتغيير موقفه من مشروع المساواة في الميراث الذي لا يزال مرميّاً في رفوف البرلمان التونسيّ"، هكذا تكون السيدة بشرى وضعت كتالوج التطور الذي على قيس سعيد انتهاجه إذا أراد أن تمنحه لقب "الخطاب المتطور"، لم تشترط بشرى أي من الانجازات الاخرى مثل اقناع الفضاء الأوروبي بالمساعدة في مسح الدين التونسي الذي بات يلتهم الميزانيات ويعطل أي حلول جدية باتجاه الإصلاح الاقتصادي، ولا هي تحدثت عن مساعدات عسكرية دولية بلا شروط تمكننا من درء أي خطورة قد تتفلت من صراعات الجار الشرقي، لا هذا ولا غيره يعتبر المقياس الحقيقي لتطور خطاب وبالتالي منتوج قيس سعيد، فقد قالت بشرى للأمريكان أنه إذا ما تمكن قيس من شطب الآية 7 و11 و12 من سورة النساء، حينها وحينها فقط، على الامريكان ان يدونوا في ذاكرة لجنة السياسيات الخارجية "ان خطاب الرئيس التونسي قد تطور وان صديقتنا بشرى بالحاج وثّقت ذلك وشهدت به أمام دوائرنا المختصة".

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 192035

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 03 Novembre 2019 à 07h 30m |           
ألف تحية وتحية صباحية إلى الجميع والبداية مع الدربي والتنافس القديم من غابر الزمان والمتجدد على الدوام على مدار الساعة .والدربي طبعا بين فريقين تتغير أسماؤهما بين زمن وآخر وبلد وآخر ومعسكر وآخر .ولكن المؤكد أن حروب الفريقين اليوم إنطلقت شرارتها عند سقوط الأندلس ومتواصلة إلى اليوم .يعني بين الإسلام وضده .والإسلام كقيم سامية يجسد التعايش مع المختلف في حين أن الضد يهدف للتقسيم والإحتراب
.والإسلام قدم للبشرية الأدمغة المعرفية التي رسمت المثال الهندسي لما نراه اليوم من تطور في كل المجالات .وقام الضد بالسطو عليها من الأندلس أولا ثم في الحروب اللاحقة لتوفير مزيدا من الكنوز المعرفية وأيضا لسرقة الثروات التي تؤمن تنفيذ كل تلك العلوم المتنوعة والتي بقيت في رفوف المكتبات لقرون وانشغال المسلمين بالحروب العبثية على السلطة حتى بين الإخوة الذين يقسمون ميراث والدهم من
مدينة أندلسية لقطع متناثرة .وبالمختصر الغرب يحاول محو الإسلام من ذاكرة الأجيال المقبلة حتى لا يطالب بالحقوق الفكرية المسروقة ويقود هذه الحرب بمن ينتسبون للإسلام .أما تمدد الإسلام مرة أخرى داخل حصون الغرب فإنه يواجهه بفرقات التشويه الكبرى ومن صناعته كبن لادن والبغدادي .

Nouri  (Switzerland)  |Dimanche 03 Novembre 2019 à 06h 49m |           
منذ ايام صرحت هذه السيدة ان الشباب التونسي اعطاهم درسا بثورة الصندوق، صحيح انها فهمت ان هنالك درسا وتغير بل لم تفهم لماذا