تطاوين: تفشى داء سرطان الثدي بالجهة مقابل انعدام التجهيزات والاطار الطبي



وات - يعتبر داء سرطان الثدي إحدى أبرز الامراض الخطرة التي تتفشى من سنة الى أخرى في ولاية تطاوين، ولا سيما في صفوف النساء الريفيات وذات المستوى المعرفي المحدود والبعيدات عن مختلف المراكز الصحية، حيث تم تسجيل نسبة 4 بالمائة من النساء اللاتي أصبن بهذا المرض، وفق استبيان قامت به جمعية الرحمة لتقصي سرطان الثدي السنة الفارطة مع ألف امرأة في 4 معتمديات بالجهة.

وأكدت احدى القابلات العاملات بديوان الاسرة والعمران البشري بتطاوين، لمراسل (وات) بالجهة، ذلك، مشيرة إلى فقدان المندوبية الجهوية للديوان وحتى مختلف المؤسسات الاستشفائية والصحية في الجهة، التجهيزات الضرورية للتشخيص والعلاج المبكر، فضلا عن غياب الاطارات الفنية والطبية المختصة في مجالي التشخيص والتصوير بأنواعها.


وبيّنت في هذا السياق، أن غياب أجهزة تصوير الثدي في المستشفيات بالقطاعين العام والخاص، يجعل المرأة مجبرة على التنقل الى القطاع الخاص خارج الولاية، وهو ما يكلف المصابة في الكشف الواحد بالجهازين، بين 70 و120 دينارا، الأمر الذي لا تعجز عن تحمله عديد الاسر.
ولفتت المتحدثة، الى أنه وبمناسبة شهر أكتوبر الوردي، كثفت المندوبية الجهوية للاسرة والعمران البشري نشاطها التوعوي، حيث نظمت قوافل صحية إلى مختلف الاسواق والمدارس وأماكن تواجد المرأة بالمعتمديات الـ8 في الجهة، وتم فحص ما لا يقل عن 170 امراة الى غاية الآن.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 191919