وات - أكّدت حركة الشعب، رفضها المشاركة في حكومة تترأسها أو تشكلها حركة النهضة، خلال لقائها اليوم الخميس وفدا من حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي.
واعتبرت الحركة في بلاغ لها، أنّ الحل البديل هو حكومة تترأسها شخصية وطنية جامعة وتتمتع بالكفاءة، تلتقي حول برنامج محدد ومفصل زمنيا ويسندها طيف واسع من الحساسيات البرلمانية والسياسية والشعبية، والتي تعرف لدى الرأي العام بحكومة الرئيس.
وأفادت بأنّ الوفدين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الوضع السياسي وظروف وإكراهات تشكيل الحكومة، وتمّ الإتفاق على مواصلة الحوار للوصول الى حل للأزمة السياسية.
وأوضحت أنّ حركة النهضة عرضت رؤيتها القائمة على فوزها و أحقيتها في تشكيل الحكومة، في حين عرضت حركة الشعب مقاربتها للسياسة والحكم في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.

وكانت حركة الشعب قد طرحت مؤخّرا، وإثر فوز قيس سعيّد في الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسيّة، مقترحا تحت مسمى "حكومة الرئيس"، أي أن يتولى رئيس الجمهورية الإشراف على عمليّة تشكيل الحكومة عوضا عن حركة النهضة الحزب الفائز في الإنتخابات التشريعيّة، والتي يمنحها الدستور حق تشكيل الحكومة.
واعتبرت حركة الشعب، أن تشكيل الحكومة تحت إشراف الرئيس "سيسهّل عملها مستقبلا"، إذ أنها "ستجد لمشاريعها وتصوّراتها سندا شعبيّا يساهم في إنجازها"، مؤكّدة أنّ تمسّك حركة النهضة بتشكيل الحكومة سليم من الناحية الدستوريّة لكنه سيؤدّي إلى الفشل، خاصّة وأنّ النهضة وفق تقديرها، "كانت جزءا من منظومة الفشل وستعمل على إعادة إنتاجه".
يذكر أن حركة الشعب، تحصلت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 6 أكتوبر الجاري، على 16 مقعدا بالبرلمان، وفق النتائج الأولية التي أعلنت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واعتبرت الحركة في بلاغ لها، أنّ الحل البديل هو حكومة تترأسها شخصية وطنية جامعة وتتمتع بالكفاءة، تلتقي حول برنامج محدد ومفصل زمنيا ويسندها طيف واسع من الحساسيات البرلمانية والسياسية والشعبية، والتي تعرف لدى الرأي العام بحكومة الرئيس.
وأفادت بأنّ الوفدين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الوضع السياسي وظروف وإكراهات تشكيل الحكومة، وتمّ الإتفاق على مواصلة الحوار للوصول الى حل للأزمة السياسية.
وأوضحت أنّ حركة النهضة عرضت رؤيتها القائمة على فوزها و أحقيتها في تشكيل الحكومة، في حين عرضت حركة الشعب مقاربتها للسياسة والحكم في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.

وكانت حركة الشعب قد طرحت مؤخّرا، وإثر فوز قيس سعيّد في الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسيّة، مقترحا تحت مسمى "حكومة الرئيس"، أي أن يتولى رئيس الجمهورية الإشراف على عمليّة تشكيل الحكومة عوضا عن حركة النهضة الحزب الفائز في الإنتخابات التشريعيّة، والتي يمنحها الدستور حق تشكيل الحكومة.
واعتبرت حركة الشعب، أن تشكيل الحكومة تحت إشراف الرئيس "سيسهّل عملها مستقبلا"، إذ أنها "ستجد لمشاريعها وتصوّراتها سندا شعبيّا يساهم في إنجازها"، مؤكّدة أنّ تمسّك حركة النهضة بتشكيل الحكومة سليم من الناحية الدستوريّة لكنه سيؤدّي إلى الفشل، خاصّة وأنّ النهضة وفق تقديرها، "كانت جزءا من منظومة الفشل وستعمل على إعادة إنتاجه".
يذكر أن حركة الشعب، تحصلت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 6 أكتوبر الجاري، على 16 مقعدا بالبرلمان، وفق النتائج الأولية التي أعلنت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 191904