إدارة مصنع الخميرة بجندوبة تنفي أن تكون الأحواض المائية المخصصة لفضلات المصنع مضرة بالبيئة



وات - نفت إدارة مصنع "الريان" المتخصص في صناعة الخميرة، والذي يوفر نسبة تفوق 95 بالمائة من حاجيات المخابز بتونس، أن تكون الأحواض المائية المزمع إنجازها غير مستندة إلى تراخيص قانونية أو مضرة بالبيئة، مفندة ما راج من أنباء وتصريحات تتحدث عن "كارثة بيئية".

وقال منجي القارشي، المدير الفني لمصنع الريان، خلال جلسة انتظمت مساء اليوم الثلاثاء بمقر ولاية جندوبة، إن "تركيز أحواض هو ضرورة اقتضتها حاجة المصنع وعجز الدولة، كما المصنع، عن توفير تكاليف مركز تطهير لمعالجة المياه المستعملة".


واعتبر أن تعهدات الحكومة التونسية بتفعيل المنطقة الصناعية "الارتياح"، القريبة من مقر المصنع، "بات أمرا يعول عليه لاستغلاله من أجل الحد من مصادر التلوث التي يمكن أن تسببها تلك الأحواض، لاسيما في ضوء وعود رئيس الحكومة ببعث محطة تطهير بالجهة".

من ناحيتهم، رفض المشاركون في الجلسة من ممثلي المجتمع المدني بالجهة، ومن بينهم الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والاتحاد الجهوي للفلاحين والاتحاد الجهوي للشغل وممثلو "خيمة جندوبة تريد تنمية حقيقية" و"جمعية الفصل 12"، النظر في دعوات أطلقت في وقت سابق تطالب بغلق مصنع الريان بحجة ملوثات المصنع وانعكاساتها على متساكني الجهة.
لكنهم طالبوا، في ذات الوقت، المستثمر بضرورة تنفيذ تعهداته الرامية إلى توفير مستلزمات الحد من ملوثات المحيط، والتفاعل أكثر مع الملف الاجتماعي الرامي إلى تشغيل عدد من العاملين والإطارات.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 191815