وات - انطلقت، الثلاثاء، بتونس، اشغال الاجتماع السابع لفريق عمل أمن الطيران المدني والتسهيلات بإفريقيا ومنطقة المحيط الهندي، التي تتواصل إلى يوم، الخميس، 31 أكتوبر 2019.
وبين وزير النقل، هشام بن أحمد، خلال إفتتاحه أشغال الاجتماع، الأهمية، التي توليها تونس للرفع من مستوى منظومة أمن الطيران المدني، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية "للتصدي للتهديدات، التي تخطت مفهوم الحدود الجغرافية للبلاد الواحدة، لتصبح خطرا يهدد جل بلدان العالم، وذلك في إطار خطط وبرامج عمل مشتركة بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية على غرار "الخطة الإقليمية لأمن الطيران والتسهيلات بإفريقيا ".
وأكد بن أحمد على "المكانة المتميزة، التي تحظى بها تونس على الصعيد الدولي والإقليمي خاصة وأنها تحتل المرتبة الأولى إفريقيا في مجال أمن الطيران وهي متحصلة على 82 بالمائة كنتيجة أولية في هذا الاطار"، مبرزا الدور المحوري، الذي تقوم به تونس صلب المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة في مجال الطيران المدني.
وقال "إن فوز تونس بامتياز بعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي للفترة النيابية 2019-2022 هو خير دليل على إشعاع بلادنا وتميزها على الصعيد الدولي، وهو ما من شأنه أن يضاعف مسؤوليتها في خدمة القضايا الإفريقية في مجال الطيران المدني عموما ومجال أمن الطيران تحديدا".
وتجدر الإشارة الى أن هذا الاجتماع يندرج في إطار الاجتماعات الدورية للّجنة الإفريقية للطيران المدني وسيتمّ خلاله مناقشة العديد من المحاور في مجال أمن الطيران المدني والتسهيلات على غرار مدى تقدّم تطبيق دول المنطقة للخطّة الإقليمية لأمن الطيران المدني والتسهيلات وبرامج التعاون الاقليمية والدولية بالتنسيق مع المنظمات ذات الاختصاص.
كما سيناقش الاجتماع أهم التطوّرات الدولية والاقليمية في هذه المجالات، إلى جانب عرض تجارب بعض الدول الافريقية والمنظمات الدولية في عدد من المحاور التقنية على غرار عرض للتجربة التونسية في مجال أمن واجهة المطارات وعروض أخرى بخصوص ثقافة الأمن وتحليل السلوك والأمن الرقمي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وبين وزير النقل، هشام بن أحمد، خلال إفتتاحه أشغال الاجتماع، الأهمية، التي توليها تونس للرفع من مستوى منظومة أمن الطيران المدني، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية "للتصدي للتهديدات، التي تخطت مفهوم الحدود الجغرافية للبلاد الواحدة، لتصبح خطرا يهدد جل بلدان العالم، وذلك في إطار خطط وبرامج عمل مشتركة بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية على غرار "الخطة الإقليمية لأمن الطيران والتسهيلات بإفريقيا ".
وأكد بن أحمد على "المكانة المتميزة، التي تحظى بها تونس على الصعيد الدولي والإقليمي خاصة وأنها تحتل المرتبة الأولى إفريقيا في مجال أمن الطيران وهي متحصلة على 82 بالمائة كنتيجة أولية في هذا الاطار"، مبرزا الدور المحوري، الذي تقوم به تونس صلب المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة في مجال الطيران المدني.
وقال "إن فوز تونس بامتياز بعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي للفترة النيابية 2019-2022 هو خير دليل على إشعاع بلادنا وتميزها على الصعيد الدولي، وهو ما من شأنه أن يضاعف مسؤوليتها في خدمة القضايا الإفريقية في مجال الطيران المدني عموما ومجال أمن الطيران تحديدا".
وتجدر الإشارة الى أن هذا الاجتماع يندرج في إطار الاجتماعات الدورية للّجنة الإفريقية للطيران المدني وسيتمّ خلاله مناقشة العديد من المحاور في مجال أمن الطيران المدني والتسهيلات على غرار مدى تقدّم تطبيق دول المنطقة للخطّة الإقليمية لأمن الطيران المدني والتسهيلات وبرامج التعاون الاقليمية والدولية بالتنسيق مع المنظمات ذات الاختصاص.
كما سيناقش الاجتماع أهم التطوّرات الدولية والاقليمية في هذه المجالات، إلى جانب عرض تجارب بعض الدول الافريقية والمنظمات الدولية في عدد من المحاور التقنية على غرار عرض للتجربة التونسية في مجال أمن واجهة المطارات وعروض أخرى بخصوص ثقافة الأمن وتحليل السلوك والأمن الرقمي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 191791