برمجة إعداد وثيقة ''ميثاق المواطن'' خاصة بالمستشفى الجهوي بتطاوين والإدارة الجهوية للتكوين المهني والتشغيل



وات - انعقدت، الاثنين، جلسة عمل بمقر ولاية تطاوين، حول تحسين جودة الخدمات الإدارية ذات الأولوية، بإشراف والي الجهة، عادل الورغي، ووفد من رئاسة الحكومة تقوده المديرة العامة للإصلاحات والدراسات الادارية المستقبلية، ألفة الصولي، وبحضور المديرين الجهويين بالولاية.

وإثر عرض حول تطوير واجهة الخدمة العمومية للمواطن على المستوى المحلي بخصوص تجارب إعداد "ميثاق المواطن" الخاص بتحسين الاستقبال في المستشفى الجامعي سهلول سوسة، وجمع النفايات في بلدية توزر، وتحسين الاستخلاصات البلدية في بلدية باجة، قدمته إدارة الاصلاح الاداري والبرامج الادارية، تم اختيار مؤسستين عموميتين في الجهة لإعداد "ميثاق المواطن" لكل واحدة منهما، أولاهما المستشفى الجهوي بتطاوين، بناء على ما يعيشه من زيارات مكثفة للمرضى ومرافقيهم وحتمية تحسين الاداء من الاستقبال الى نهاية مراحل العلاج.
أما الاختيار الثاني فكان على الإدارة الجهوية للتكوين المهني والتشغيل، بناء على تسجيل ولاية تطاوين، منذ سنة 2011، لأعلى نسب البطالة، وهو ما يتطلب شكلا خاصا من أشكال الاستقبال والتوجيه، لامتصاص أكبر قدر ممكن من حالات البطالة، وفق ما تم تأكيده في هذه الجلسة.

وبالمناسبة، تطرق الحاضرون إلى عدة مسائل تهم الخدمات في الإدارات والمصالح العمومية، وما تتطلبه من تحسين وتطوير بالاعتماد على الرقمنة والتشبيك حتى تتقلص فترات الانتظار وإنجاز الخدمة، ويستفيد المواطن من الوسائط والتقنيات الحديثة، وهو ما يحتم على مختلف المصالح فتح صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي أو مواقع انترنات تحوي مختلف الخدمات والارشادات والاعلانات والمعطيات التي يحتاجها المواطن، وتكون فضاء مفتوحا للعموم في كل حين، على حد رأي العديد من المتدخلين.
ويندرج هذا البرنامج، الذي يحمل اسم "ميثاق المواطن"، في إطار تعاون بين وزارة الوظيفة العمومية والاصلاح الاداري ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي OCDE، شمل في مرحلة أولى المستشفى الجامعي سهلول سوسة، وبلديتي باجة وتوزر، ومن المبرمج أن تحظى إدارتان في ولاية تطاوين، ومثلهما في ولاية سيدي بوزيد، بهذا الميثاق في مرحلة ثانية، ستكون بداية من شهر نوفمبر القادم، بعد تقييم التجربة الأولى على حد تاكيد المديرة العامة للاصلاحات والدراسات الادارية المستقبلية برئاسة الحكومة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 191750